أحمد ياسين-المغرب الأزرق
تمكنت مصالح المراقبة بميناء أسفي من ضبط تصاريح وهمية لمنتوج الاخطبوط لحوالي 20 طنا.
العملية التي جرت أطوارها صباح اليوم20 اكتوبر2015 مكنت مصالح المراقبة من ضبط حوالي 60 طنا من منتوج الاخطبوط معدة للتسويق تتوفر على أوراق ثبوتية ،و وثائق لحوالي 20 طنا دون وجود لمنتوج الاخطبوط.
صاحب المستودع و في رده حول ملابسات القضية ، صرح أن 20 طنا من الاخطبوط المختفية تم تسويقها في السوق الداخلية، الامر الذي استبعده مصدر مقرب من المغرب الأزرق مؤكدا أن قيمة الكيلوغرام الواحد من الاخطبوط تفوق 50 درهما بالنظر الى تكاليف الانتاج،و قد تصل الى حدود 100درهم بالنسبة للمنتوج الموجه للتصدير، في حين أن الاسواق المحلية و هي المطاعم الشعبية لا يتجاوز فيها ثمن الكيلوغرام الواحد ما بين 15 و 20درهما .و لا يمكن لتاجر سمك بيع 20 طن من منتوج الاخطبوط مر عبر التداول بسوق السمك بالجملة غالبا ما يفوق 50 درهما عند التداول ،أن يوجهه الى سوق الاستهلاك الداخلي.
ذات المصدر أوضح أن المعني بالامر نهج طريقة مخالفة لما هو معمول به،اذ القاعدة أن يتم تجميع منتوج الاخطبوط المهرب و تبييضه لاحقا عبر اقتناء وثائق من طرف مافيا ادارات الصيد البحري المنتشرة عبر سواحل المملكة،الا أن هذه النازلة أكدت أن فعلا هناك مافيا بادارة الصيد البحري تشرف على اعداد الوثائق في كل وقت و حين،حيث تمكن المشتبه فيه من الحصول على التصاريح و البيانات من جهة ما دون وجود للاخطبوط في انتظار تجميع الكمية الموافقة للبيانات و التصاريح عن طريق المهربين.
و اختتم المصدر تشبيه الواقعة كما لو أن عزيز أخنوش يصارع الطواحين الهوائية،عندما أعلن عن محاربة آفة التهريب في حين أن عليه القيام بحملة نظافة شاملة بمصالح ادارة الصيد البحري،قد يجد معها ادارته فارغة من الموارد البشرية عند 2020 موعد اسدال الستار على استراتيجية اليوتيس.




















































































