نفذ رجال البحر المنضوون تحت لواء نقابة ضباط و بحارة الصيد بعالي البحار وقفتهم التحذيرية، كمحطة أولى من مسلسل نضالي أكد ميلود كردي الكاتب العام للمكتب النقابي في تصريح للمغرب الأزرق أنه “لن يتوقف،و قد يتخذ طابعا تصعيديا يناسب الحالة، اذا ما استمر الوضع كما هو عليه”
وتأتي الوقفة التي وصفها المسؤول النقابي بالتحذيرية على اثر الإهمال الذي طال بحارة شركتين لايزالون ينتظرون التعويض عن عدم الإبحار الذي قرره مجهزو شركات الصيد بأعالي البحار من جانب واحد.

و كان اجتماع جمع ممثلين عن مجهزي الشركات المذكورة بالإدارة قبل شهرين أفضى الى تعهد المجهزين بتعويض البحارة عن التوقف الاختياري عن الإبحار، بعد اقتراح قطاع الصيد البحري اطلاق رحلات الصيد بمقاربة اجتماعية لمدة شهر واحد فقط مع تقليص مدة الصيد، و هو الطرح الذي لم يناسب مطامح المجهزين الذين اعتبروها رحلات صيد محفوفة بالمخاطر.
و كان ميلود كردي الكاتب العام لنقابة ضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و في تصريح للمغرب الأزرق أشاد بموقف الشركات التي سارعت الى تقديم مساعدات مالية للبحارة، فيما أعرب عن أسفه لموقف الشركات التي تنصلت من بحارتها في ساعة الشدة تاركة إياهم في مواجهة أشهر عجاف أفقدتهم و ذويهم فرحة عيد الأضحى و هم يترقبون حلول موسم الدراسي في ظل العطالة.
وقفة اليوم الخميس فاتح شتنبر 2022 التي عرفت مشاركة حاشدة لضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار بميناء أكادير أمام مقر شركتين احداهما-وفق مصادر نقابية- تعود في ملكيتها لأحد الفاعلين الاقتصاديين المحسوبين على رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ندد خلالها المحتجون بالموقف العدائي التونسي من الوحدة الترابية للمملكة.






















































































