سفيان حفيظي – المغرب الأزرق -الرباط
تحت شعار “تطوير الاستثمار في قطاع تربية الاحياء المائية الفرص و التحديات” نظمت جمعية الطلبة المهندسين بشعبة الصيد البحري بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة بالرباط يوم 29 مارس 2014، لقاء دراسيا حضره عديد من الاطر الادارية و العلمية و اساتذة باحثين ،و مستثمرين في قطاع تربية الاحياء المائية اضافة الى الطلبة المهندسين بشعبة الصيد البحري.
مداخلات الحضور تميزت بالتنوع و التكامل الشئ الذي مكن من تشكيل صورة واقعية و حقيقية حول مجال تربية الاحياء المائية بالمغرب.
مداخلة ممثلة الوكالة الوطنية لتنمية الاحياء المائية بسطت السياق الذي جاء فيه احداث الوكالة الى جانب دورها في تنمية هذا القطاع ،كما تم تقديم استرتيجية و مخططات الوكالة المستقبلية و التعريف بدورها كقطاع و طني فتي منتج.
ممثل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و في عرضه، تطرق الى دور المعهد العلمي في التوجيه و التحسيس و مواكبة المزارع السمكية البحري،
التشجيع على الاستثمار في قطاع تربية الاحياء المائية عنوان مداخلة ممثل المندوبية السامية للمياه و الغابات و مكافحة التصحر،حيث تناول الامكانيات الطبيعية بداخل المغرب التي تعتبر ارضية خصبة للاستثمار في قطاع تربية الاسماك بالمياه العذبة كالبحيرات السدية و الفرشاة المائية ،اضافة الى المناخ.
مداخلات المستثمرين في القطاع قربت الطلبة المهندسين و الاطر الادارية و المهتمين بمجال تربية الاحياء المائية، من التجربة المغربية و الاكراهات التي يعرفها هذا القطاع ،في ضل تنافسية دولية حادة.
الدكتور محمد الناجي أطار بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة و استاذ باحث ، متخصص في شعبة قطاع الصيد البحري،ركز على اشكالية التسويق باعتبارها مفتاح اي مبادرة للاستثمار في قطاع تربية الاحياء المائية، ان على المستوى الداخلي أو على المستوى الدولي، و قدم الدكتور الناجي في مداخلته نماذج لتجارب عدد من الدول التي تعتمد في انتاجها من الاحياء المائية على الاستزراع السمكي،و نبّه الدكتور الناجي من الاختراق و الاغراق الذي يعرفه السوق الوطني من المنتوجات التي تفتقد للجودة و السلامة، المستقدمة من دول أجنبية، و التي تتميز بانخفاض اسعارها،مقابل ارتفاع أثمان للمنتوجات السمكية المغربية التي توجه غالبا نحو التصدير.
اليوم الدراسي الذي احتضنه معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة، تميز بحضور شرفي للمديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية الاحياء المائية،حيث تميزت كلمتها بالشمولية حول قطاع تربية الاحياء المائية، مؤكدة على حداثة الوكالة،و ثقتها في أطر المستقبل من خريجي معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة شعبة الصيد البحري، كدعامة اساسية لاستراتيجية الوكالة بالنهوض بقطاع تربية الاحياء المائية بالمغرب،و الذي يدخل في اطار استراتيجية أليوتيس التي وضعتها وزارة الصيد البحري ،و ذلك بالرفع من نسبة الانتاج السمكي و كذا الرفع من نسبة استهلاك المواطن المغربي من السمك.





















































































