احمد ياسين -المغرب الازرق – الداخلة
اندلع يوم الخميس على الساعة 03 والنصف صباحا حريقا مهول بقرية الصيد انترفت التي توجد شمال مدينة الداخلة بحوالي 65 كلم،أتى الحريق على حوالي 160 كوخا ومحلات تجارية ومقاهي وآليات الصيد تحولت الى رمادا،وحسب المعطيات الأولية قدرت الخسائر المادية في 900 مليون سنتيم.وأصيب مواطن واحد باختناق نقل على إثره للمستشفى العسكري بالداخلة وحالته مستقرة.
و حسب مصدر مقرب فان تدمر الصيادين قد يكون وراء نشوب الحريق بعدما تراجع أرباب القوارب عن دفع الثمن المتفق عليه المحدد في 30 درهما و الذي تحول الى 20 درهما و هي قيمة المصطادات الغير القانونية من الاخطبوط ،مما أثار حفيظة الصيادين و هددوا بالانتقام. خاصة و أن المكان تنشط فيه صناعة “ماء الحياة” و المتاجرة فيه و هي العوامل المساعدة على تفريغ الغليان.
معطى آخر يؤكد عليه المصدر هو أن عدد كبيرا من المرتادين لنقطة الصيد انترفت ينشطون في الصيد الممنوع و أشياء أخرى.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن والي الجهة قد حل بمكان الحادث حيث اطلع على الوضع.
حريق هذا الصباح يكشف من جديد الوضع البئيس الذي يعيشه مهنيو الصيد خاصة التقليدي منه،الذين يعتبرون القلب النابض لاقتصاد الجهة اذ يقدر الرواج الاقتصادي الذي يساهمون به بحوالي 617 مليون سنويا.
هذا في ظل حرمان من ابسط الحقوق والعيش الكريم، على سبيل المثال الحصول على شواهد السكنى،رغم ما يساهمون فيه من مداخيل للجماعات المحلية عن طريق الرسوم.
كامل المسؤولية يحملها المهنيون إلى وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية والمكتب الوطني للصيد اللذين أهدرا أموال طائلة دون فائدة في بنايات أصبحت أطلالا تنهشها الرطوبة.
و أمام تجدد الحرائق التي تأتي على أكواخ البحارة،و التي تهدد حياتهم و ممتلكاتهم، أصبح من اللازم التحرك في كل الاتجاهات لتحريك ملف السكن اللائق للصيادين بقرى الصيد وخاصة بنقط الصيد انترفت،لبويردة، و امطلان و العمل على تشجيع الاستقرار و حفظ السلم الاجتماعي و تحقيق الرفاه الاقتصادي، لضمان العيش الكريم.






















































































