شرعت عدد من دول الاتحاد الأوربي الإطلاق التدريجي لحركة السياحة على أمل اللحاق بالموسم الصيفى، و ذلك مواعيد متقاربة بداية من منتصف يونيو وحتى الأول من يوليوز.
و يراهن الاتحاد الأوروبي على السياحة البينية كمنتوج جديد لما تمثله من أهمية لبعض دول الاتحاد والتي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياح، خصوصا بعد فترة العزل الصحي العام ، و الهبوط الاقتصادي الذي تسببت فيه جائحة كورونا، ما سيؤثر بشكل جلي القدرة الشرائية للمواطنين و كذلك على حركية الأشخاص بين الدول.
و تتصدر كرواتيا الدول التي أعلنت الى اطلاق المبادرة ، حيث تمثل السياحة نسبة 25% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة و 25,1% من القوى العاملة، تليها اليونان بنسبة 20,8% من الناتج المحلي الإجمالي، و 21,7% من إجمالي الوظائف، فيما البرتغال تشكل السياحة فيها نسبة 16,5% من الناتج المحلي الإجمالي، و 18,6% من إجمالي الوظائف، ثم إسبانيا حيث تمثل السياحة فيها نسبة 14,3% من الناتج المحلي الإجمالي، و 14,6% من إجمالي الوظائف.
وقبرص التي تمثل السياحة فيها نسبة 13,8% من الناتج المحلي الإجمالي، و 13,2% من إجمالي الوظائف. و النمسا نسبة 11,8% من الناتج المحلي الإجمالي ، و 12,5% من إجمالي الوظائف في قطاع السياحة. ثم ألمانيا، بنسبة 9,1% من الناتج المحلي الإجمالي، و 12,5% من إجمالي الوظائف.





















































































