تحتضن مدينة أسفي يوم الخميس8 غشت لقاءا تواصليا حول “الحبار” تنظمه الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ، لفائدة مهنيّ الصيد الساحلي بالخيط بميناء اسفي.
كمال صبري رئيس الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط ، أوضح أن اللقاء يندرج في اطار اللقاءات التواصلية التي دأبت الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط مباشرتها مع المهنيين عبر الموانئ الوطنية.
كما يأتي تثمينا للقرار الوزاري القاضي بالسماح لأسطول الصيد بالخيط بصيد أنواع محددة من الحبار، و الذي جاء نتيجة مفاوضات ماراطونية مع قطاع الصيد البحري قادتها الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط.
اللقاء سيكون مناسبة لتقريب مهنيّ الصيد بالخيط بميناء أسفي من الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط من نتائج القرار الوزاري و تسهيل تنزيله و تمكين المهنيين من الاستفادة منه.
و يشكل ميناء اسفي أهم قطب بحري لأسطول الصيد بالخيط مشتلا انتج العديد من ربابنة و بحارة صنف الصيد بالخيط داع صيتهم على المستوى الاقليمي و الوطني و الدولي، بفضل احتكاكهم التاريخي بالصيادين البرتغاليين ، غير أن هذا الأسطول لم ينل حظه من الرعاية التي حظيت به اصناف أخرى كالصيد بأعالي البحار ،الصيد التقليدي، الصيد بالجر و صيد السمكي السطحي، حيث يرابط نصف الاسطول بالموانئ نتيجة الصعوبات المالية و ضعف الانتاج مقابل ارتفاع التكاليف.
و هو الوزر الذي تحملته الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط منذ تأسيسها لرد الاعتبار لهذا الصنف حيث تمكنت و في وقت وجيز من احداثها من تمكين المهنيين من الحق في استغلال “الحبار” و انتزاع حصة47 طنا من سمك التونة الحمراء.





















































































