المغرب الازرق
انعقد بمقر المجلس الإقليمي للحسيمة يوم الثلاثاء 22 مارس 2016 اجتماعا للجنة الشؤون القروية والحضرية وإنعاش الاستثمارات والماء والطاقة والبيئة ، ناقشت موضوع الأزمة التي بات يعيشها قطاع الصيد البحري بالحسيمة جراء الأضرار التي يلحقها الدلفين الأسود والذي يطلق عليه مهنيي القطاع اسم ” النيكرو ” بشباك الصيد ، حيث اضطر أرباب المراكب إلى الهجرة من الحسيمة صوب عدد من الموانئ بباقي مدن المغرب أبرزها العرائش والقنيطرة، مما نتج عنه ركود اقتصادي مخيف لينضاف إلى المشاكل التي تعيشها مدينة الحسيمة أمام ضعف الاستثمارات وتفشي البطالة.
وحضر هذا الاجتماع عدد من ممثلي المهنيين عن جمعيات أرباب قوارب الصيد وجمعيات البحارة الذي ابدوا قلقهم من المستقبل المخيف أمام القطاع باعتباره القطاع المحوري في الإقليم والذي يشغل بشكل مباشر 2000 شخص وازيد من 3000 شخص بطريقة غير مباشرة ، فقد اشار رئيس الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد انه في سنة 2009 كان في الحسيمة 157 قارب للصيد ليتحول الى 60 قارب سنة 2013 وألان فقط 04 قوارب رابطة بالميناء ولا تقدر على الابحار للصيد خوفا من الهجومات التي يشنها ” النيكرو“.
كما حضر ممثل عن مندوبية الصيد البحري الذي اطلع اللجنة عن الخطوات التي أطلقتها الوزارة من اجل معالجة المشكل لكن البدائل المطروحة من طرف الوزارة على اثر الدراسة التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لن تناسب طبيعة المراكب العاملة بالحسيمة .
من جهته اكد اسماعيل الرايس رئيس المجلس الإقليمي ، بان المجلس سيتخذ المبادرات اللازمة التي تقتضيها مصلحة المهنيين من اجل إعادة الروح إلى ميناء الحسيمة عبر ادراج نقطة الصيد البحري ضمن دورة استثنائية مقبلة ، سيحضرها وزير الفلاحة والصيد البحري ، للبحث عن البدائل الممكنة لايجاد الحلول الناجعة للقطاع باعتبارة ركيزة النشاط الاقتصادي بالحسيمة.
dalil_rif.com




















































































