كشفت مصادر جد مقربة عن الاشتباه في تورط وحدتين لتجميد الأخطبوط بمدينة الداخلة في عمليات التهريب الدولي للمخدرات.
و أفادت ذات المصادر أن التحقيقات تباشرها المصالح الأمنية بالداخلة، حيث تم استدعاء أرباب الوحدتين للاستماع اليهما و تعميق البحث.
و تضيف المصادر أن جهات ذات صلة بالملف متورطة في التهريب الدولي للمنتوجات البحرية “الأخطبوط”.
ولم تستبعد المصادر أن تكون عمليات تهريب الأخطبوط، التي سبق ل”المغرب الأزرق” أن فتح تحقيقا مفصلا فيها، الشجرة التي تخفي وراءها تهريب أشياء أخرى كالمخدرات و الاسلحة أو المتاجرة في البشر ما شابه ذلك .
المصادر دعت السلطات الأمينة الى مزيد من التعبئة و اليقظة لتنظيف المنطقة من دخلاء على قطاع الصيد البحري يجعلون من أنشطة الصيد غطاء لأنشطة ممنوعة كالتهريب السمكي، تهريب المخدرات، تبييض الأموال، و يستفيدون من الوضع الخاص بالمناطق الجنوبية و ما تنعم بع من استقرار و حرية في التنقل و دينامية اقتصادية، مستدلا بأكبر عملية لتهريب المخدرات “كوكايين” جرت في عرض البحر بواسطة مركب للصيد الساحلي “بالخيط” قبل 3 سنوات، حيث تمكنت المصالح الأمنية من احباطها.
و كان “المغرب الأزرق” قد فتح ملفا ثقيلا حول “اخطبوط الداخلة” حيث كشفت التحقيقات التي باشرها وجود شبكة دولية منظمة في تهريب “أخطبوط” الداخلة عبر مسالك و خطوط جد محكمة تشرف عليه مافيا مثلثة الأضلاع بمحور موريتانيا، اسبانيا و المغرب.




















































































