كتبها للمغرب الأزرق
الهشيمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي
لقد اعتادت غرفة أرباب مراكب ألصيد بالجر بميناء أسفي أن تجتمع مع منخرطيها كلما جد طارئ في كل ما يتعلق بمهنة الصيد البحري، وكذلك لدراسة مختلف الملفات والمواضيع ألأساسية ألتي تطرح للنقاش كشأن داخلي أو مع ألسلطات المينائية، أو الوزارة الوصية والمكتب الوطني للصيد، والوكالة المينائية وكنا دوما و لا نزال نتدارس الملفات الأساسية التي تخص ميناء اسفي .
و حرصنا كذلك على أن نقدم لكم كإعلام متخصص ، بعض التفاصيل ألمختصرة لمختلف الإجتماعات او المشاكل التي تعيق سير تقدم مهنة الصيد البحري و التي تتقاسم فيها المسؤولية الوزارة الوصية و عدد من الهيئات القاصرة.
إن هدفنا من هدا السلوك الحضري المتمثل في نهج التواصل مع الغير كيفما كان و عبر كل قنوات التواصل و الحوار، هو نابع من قناعتنا المبدئية بضرورة التكيف مع رهانات الثقافة الحديثة المعتمدة بالأساس على تبادل المعطيات و المعلومات وكذا التفاعل مع جميع الآخر.
و اجتماع اليوم الأحد 17/11/2013 بحضور جميع المنخرطين بغرفة أرباب مراكب الصيد بالجر وربابنة صيد السمك الصناعي (السردين) بميناء أسفي وخاصة الممثلين في التنسيقية الوطنية للصيد الساحلي ،حول قضية الساعة التي شغلت الرأي العام المهني من السعيدية الى طنجة الى الكويرة .
ألا وهو نظام الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية ، وكيفية الوصول الى حلول مع الوزارة من أجل تنزيل محكم و متوازن .
وليس كما يخطط البعض مع أي شركة. فالوزارة الوصية هي من منحتنا هدا الجهاز من اجل تحقيق شرط المراقبة و التتبع بهدف حماية الثروة السمكية و المحافظة على الارواح البشرية.
بالإجماع وبصوت واحد يمكن القول ان مهنيوا ميناء اسفي لن يزاولوا نشاطهم المهني إلا بالجلوس مع الوزارة الوصية من اجل التوصل الى حل المشكل المعقد بينها وبين شركة صوريمار وليس بين المهنيين والشركة المذكورة.
وبعد نقاش حول الاجتماع الذي كان مقررا بمقر الوزارة الوصية مع السيدة الكاتبة العامة للوزارة، توصلنا بالحقيقة المرة ان من أطلقت على نفسها التنسيقية الوطنية للصيد الساحلي لحد كتابة هده السطور، لا تعلم مع من ستجتمع بهذه الوزارة .
كما أن التنسيقية نقلت اجتماعها الى مدينة اكادير ،ليتبين أن مهندسو الاجتماع هم اصدقاء السي الوزير ، و للا زكية، الذين تجدهم دوما اينما وليتم وجوهكم ، في اعطاء الانطلاقة لاستعمال الصناديق البلاستيكية في تعبئة السردين بالداخلة ، و افتتاح سوق السمك بمراكش ،و افتتاح ميناء بوجدور، و التوقيع على عقدة الاشتراك مع شركة صوريمار…الخ.
ما اتضح كذلك ايضا ان الوزارة لم تعط اي موعد للتنسيقية بالاجتماع بالرباط ، فقط هده المجموعة التي لا تمثل الا جانبا من المهنيين و ليس الكل، هي من قررت الإجتماع في الكواليس، بل اصبحت تقرر مصير المستضعفين من ارباب وربابة وبحارة الصيد الساحلي لكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل.





















































































