نفى المكتب الوطني للصيد بميناء العيون، حلول اي لحنة تفتيش و مراقبة، و أوضحت مصادر جد مطلعة أن ما يتم تداوله من أخبار و قصاصات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مجرد اشاعات لا اساس لها من الصحة، و أن السير العام للمكتب الوطني للصيد بالعيون جد طبيعي و أن جميع التعاملات و المعاملات و التداولات تحت المجهر.
و اضافت المصادر أن الجهات التي تبث الاشاعات للأسف تنتسب الى ذات المؤسسة، بهدف التشويش و خلق بلبلة لدى الرأي العام المهني من جهة، و خلق مناخ من الشك و القلق بين الموظفين و الأطر العاملة بذات المؤسسة، و كلها سلوكات عدوانية تدخل في اطار تصفية الحسابات.
مصدر مسؤول بالمكتب الوطني للصيد بالعيون أكد أن هذا الأخير يسجل أعلى ارقام المعاملات و تثمين المنتوج على المستوى الوطني ، كما نجح في تطوير آليات الاشتغال و الرفع من المردودية و خدمة المرتفقين.
و أعتبر المتحدث أن ما تتعرض له مؤسسة المكتب الوطني للصيد بالعيون هو ضريبة نجاح ادارته، و لن يؤثر ذلك في شيء على مساره .





















































































