المغرب الأزرق
تتواصل الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي “مغرب الحكايات” في الرباط حتى 19 من الشهر الجاري، تحت شعار “البحر في المتخيل الشعبي”، حيث يركز المهرجان على التراث اللامادي المرتبط بالساحل لدى بلدان من حوض البحر المتوسط، والدول المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب وتلك المطلة على المحيط الأطلنطي.
و تحل الثقافة الشعبية النيجيرية ضيفة على أيام التظاهرة، التي تسعى إلى إلقاء الضوء على القيم الروحية المشتركة بين مكونات البلدان المطلة على البحر مهما اختلفت في العرق واللغة والتاريخ.
و تشارك في المهرجان عدة بلدان عربية وأجنبية من بينها؛ تونس والجزائر ومصر وفلسطين والأردن وفرنسا وإسبانيا، وموريتانيا والسنغال وغانا وكونغو وغينيا وكوبا والسودان وعُمان واليمن، والهند والصين وإندونيسيا والفلبين وبنما والكويت والبحرين والعراق وبنغلادش.
البرنامج يحتوي عروضاً ومحاضرات حول أدوات ومصنوعات تقليدية ترتبط بالحياة والثقافة البحرية، والمهارات التقليدية والمظاهر الاحتفالية المصاحبة لبناء المراكب وللأنشطة البحرية، وتقاليد التعامل مع البحر. كما يتضمن عروضاً للباس الخاص برجال ونساء وأطفال القرى الساحلية للبلد الذي يمثله المشاركون، ونموذج لقرى الصيادين، والحكايات والأساطير الشعبية التي لها علاقة بالبحر.
و يشتمل البرنامج أيضاً على عروض للألعاب الشعبية المألوف تنظيمها للتسلية في الوسط الساحلي في المناسبات والمواسم، فضلاً عن المهن المتداولة والحرف التقليدية والمشغولات اليدوية بالمجتمعات الساحلية، والموسيقى والأغاني والترانيم المعروفة عند البحارة والصيادين.
بيان “مغرب الحكايات” اعتبر أن موضوع البحر يعطي الفرصة لثقافات المجموعات والشعوب المطلة على البحار، من خلال الغوص في الثقافات المحكية لهذه الشعوب،عبر مزيج من المسرح والموسيقى والندوات والمحاضرات والمعارض.





















































































