عقدت النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي بميناء اكادير صباح اليوم السبت 1فبراير 2020، دورة عادية ترأسها محمد اوملود،و حضرها الى جانب الأعضاء رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية كمال صبري و رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية بالنيابة ابراهيم البطاح، عبد الله ابليهي و رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي ،
و في كلمته أكد الرئيس على مكانة الهيئة كأكبر تمثيلة وطنية لمهنيي صيد السمك الصناعي بالمغرب، وتحديدا ميناء أكادير ، “مدينة النضال والرجال الشرفاء ومدينة البحر والمهنيين بقطاع الصيد البحري بامتياز والتي انجبت رجالات البحر المشهود لهم بالكفاءة، المصداقية والعمل الجاد والمتواصل في سبيل تطوير هذا القطاع الحيوي وجعله رافدا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمغربنا الحبيب عموماً ولإقليم أكادير على وجه الخصوص. وهو ما يجعلني أغتنم فرصة هذا اللقاء التاريخي لأتقدّم بالشكر الجزيل والعميق للمهنيين بهذا الميناء ونظرائهم من الأعضاء والمهنيين المنخرطين من مختلف الموانئ.”

وأبرزت كلمة الرئيس الافتتاحية أنّ التغيّرات الإيجابية والطفرة النوعية التي شهدها قطاع الصيد البحري بالمغرب عموما وقطاع صيد الاسماك السطحية تحديدا تعتبر ثمرةً للمجهودات الجبّارة والمتواصلة للمنظمة ومهنييها ومنخرطيها وأعضائها المجندين لخدمة القطاع والمصلحة العامة للعاملين فيه، “وهو ما يؤكده انخراطهم التّام والايجابي في الاستراتيجية البحرية “أليوتيس” التي اعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده ويسهر السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والسيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري ومسؤولي وزارة الصيد على تنزيلها على أرض الواقع بتشاور دائم ومستمر مع التمثيليات المهنية الرئيسية بالقطاع ومن بينها جمعيتنا المناضلة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب،”
و اعرب الرئيس في كلمته عن الشكر الجزيل والتقدير للسيد الوزير، والسيدة الكاتبة العامة للقطاع،بالنظر الى الدعم و المواكبة المستمر من خلال العديد من المشاريع والأوراش الكبرى المفتوحة في هذا القطاع الحيوي وأيضاً إنصاتهم الدائم والمستمر للمشاكل والإكراهات التي يواجهها المهنيون ومعالجتها بصفة تشاركية.

و في نفس السياق نوّه اوملود بالتعاون البنّاء والمساندة الدائمة لكافّة المؤسّسات الشريكة بالقطاع وعلى رأسها المكتب الوطني للصيد، المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، الوكالة الوطنية للموانئ والسلطات الامنية المينائية من أمن وطني ودرك بحري وجمارك، والتي تشتغل بتفانٍ من أجل تدبير أمثل للثروة السمكية وفي سبيل الحفاظ عليها وضمان استدامتها واستمراريتها.
و ختم محمد املود بالتأكيد أنّ النقابة المهنية لأرباب مراكب صيد السمك الصناعي لم ولن تذّخر أي جهد في سبيل تطوير هذا القطاع الاستراتيجي والحيوي الذي يعتبر مصدر رزق المهنيين ومورد عيشهم والنهوض بأوضاع المهنيين العاملين فيه من خلال الانفتاح الدائم والإنصات المستمر لكم كأعضاء ومنخرطين ومهنيين غيورين على القطاع.






















































































