عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
عبرت العديد من الفعاليات العاملة بقطاع الصيد البحري باسفي عن رغبتها في المشاركة في النسخة الثالثة لمعرض اليوتيس والتي ستنعقد باكدير ما بين 18 و 22 فبراير الجاري، مبرزة اهمية هذه المحطة التي تحمل شعار “البحر، مستقبل الإنسان” ، وتهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الصيد البحري بالمغرب ، مع إبراز المؤهلات الحقيقية للقطاع، بالإضافة إلى تثمين الخبرة المهنية الوطنية، ويطمح المنظمون حسب الفعاليات ذاتها في أن يشكل هذا المعرض أداة لمواكبة الاستراتيجية الوطنية “أليوتيس” ودعم المبادلات والتعاون بين مختلف الفاعلين المغاربة والأجانب في هذا الميدان، وفي هذا السياق اشار الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي الى اهمية هذا الحدث الذي يعد ملتقى يجمع العاملين بالقطاع من اجل التباحث والتدارس حول قطاع الصيد البحري و مخططات الوزارة الوصية ومدى مطابقتها على ارض الواقع ، مبرزا أهم الأهداف التي تم تحقيقها، أو التي هي في طور الانجاز ، وفي هذا الاطار اكد الهاشمي الميموني قائلا : هناك فعلا نقط قوة تحققت بفضل التشارك المهني بدءا من مراقبة المصايد داخل البحر أو المصطادات بالبر ، بالاضافة الى استعمال الصناديق الموحدة التي ساهمت في الرفع من جودة المنتوج السمكي و تثمينه خاصة في الأسواق الوطنية ، كما تم ترسخ مبادئ الصيد المستدام في وعي المهنيين وخلق فرص الشغل وتحسين ظروف عمل الصيادين ، واضاف رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي ان هذه الاستراتيجية عملت على تهيئة المصايد وخاصة في المنطقة الجنوبية التي تعتبر خزانا و موردا مهما للاسمالك و لجميع المنتوجات البحرية،التي تغذي الاسواق الوطنية و الدولية و وحدات التصبير و التثمين، اضافة الى تطبيق مبدأ الحصص والتتبع بصفة منتظمة والسهر على ضمان توازن ايكولوجي بحري ، مشيدا في الوقت ذاته بما تم تحقيقه من منجزات واهمها المحافظة على ما تبقى لنا بالبحر بفرض الاستغلال العقلاني و المستدام للأجيال القادمة،و وضع ترسانة قانونية كانت سببا في تخلف عدد من المشاريع منها VMS وختتم الهاشمي الميموني حديته عن استراتيجية اليوتيس بالتطرق الى بعض النقط المتعلقة بالأقطاب الصناعية وخاصة القطب الصناعي باسفي الذي كان يتربع على عرش التصدير والتصبير وان هذا الاقليم لا زال ينتظر الإلتفاتة ورد الإعتبار للمصانع المغلقة والتي كانت فعلا بمثابة قطب التصير للمنتوج الوطني الى أنحاء العالم .






















































































