المغرب الأزرق
رفض مهنيو الصيد التقليدي من فئة البحارة التخريجة الجديدة لمهندسي تكريس موسمية قطاع الصيد التقليدي و الشتات العائلي و هو الوضع القائم منذ عقود،حيث تقوم لجنة مكلفة مكلفة بحل معظلة مخيمات الذل و المهانة بقرى الصيد البحري التابعة لجهة الداخلة وادي الذهب بالترويج لحل أقل ما يوصف بانه “غربال” لحجب واقع لن يعلو و لن يتغير دون اشراك التثميليات المهنية لبحارة الصيد التقليدي بالمنطقة.
الحل النموذجي الذي تحمله الوكالة الوطنية لتنمية الاقليم الجنوبية، سيمكن البحارة من حقهم في السكن اللائق،عبر بناء وحدات سكنية للبحارة يتم تسجيلها باسم القارب.
المشروع لم يلامس عمق الاشكال و انما سيقاربه مهندسوه من جانبي الأمن و السلامة فقط لتفادي حدوث حرائق ، فيما سيبقى البحار في وضع غير مستقر و مفروض عليه الاسترقاق وفق أجندة رب القارب المقيم بمدينة الداخلة و يعيش الاستقرار و الدفء الاسري، الذي يبيع حصة الاخطبوط،و يكتري القارب لجهة أخرى بمقابل سمين.
عدد مهم من بحارة الصيد التقليدي أعربوا عن رفضهم لمخطط تكريس الوضع الغير المستقر للبحارة،و معه المخطط الجديد و الذي لن يكون الا مظهرا من مظاهر هدر المال العام كما كان الشأن بالنسبة للمنشآت التي برمجت و أحدثت لفائدة البحارة و سلمت فيما بعد للعائدين.
الكارثة أن وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية و هي حاملة المشروع،و المشرفة عليه،لم تستفد من تجربتها السابقة التي شابتها عيوب تقننية و ل تستند ال دراسة واقعية تعتمد المقاربة التشاركية مع المعنيين ،هاهي تعاود الكرة بالعمل على تنزيل مشروع يقضي بتمليك أرباب القوارب لهذه المنشآت السكنية يتم الحاقها بالقوارب،شريطة ايواء البحارة،و لنتصور معا أن بارونا واحدا للصيد التقليدي فقط يملك 20 قاربا،سيحكم في مصير 60 بحارا.
البحارة يريدون تملك قطع أرضية و تجهيزها و بناءها بما يملكون،و يستقدمون زوجاتهم و أولادهم و يلمون شملهم في ما يفترض أنه بلدهم ،و يستفيدوا من عائدات الصيد المتجلية في الاستثمارات العمومية و الخدمات الادارية و الامنية و التعليم و الصحة،و ليس التعامل معهم كعمالة أجنبية تشتغل خارج القانون و في ظروف عيش لا انسانية، و مصيرها على كف عفريت تحكمه مزاجية و أهواء ملاك القوارب أو مهندسو التحكم.
البحارة و في خطوة استباقية قبل وقوع الفأس في الراس ،حذروا عزيز اخنوش التدخل من مغبة تورط وزارته في مشروع فاشل لن يخدم مصالح رجال البحر خاصة و أن من مهام وزارته الترقية الاقتصادية و الاجتماعية.
رسالة البحارة تحذر من سريالية المشروع الذي يربط السكن بالقارب،في ابشع تحقير للبحار و للانسانية ،خاصة و أن هناك من يملك اكثر من قارب ،و ان هناك أكثر من شريك في قارب واحد،دون الحدث عن ما يمكن ان يترتب من مشاكل الارث .






















































































