المغرب الأزرق
تم اول أمس الجمعة بالداخلة، عقد لقاء تواصلي بين المجلس الإقليمي لوادي الذهب ومجلس عمالة فاس، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الداخلة وفاس.
وأكد والي الجهة عامل إقليم وادي الذهب السيد لامين بنعمر خلال اللقاء على أهمية هذه الزيارة في تقوية العلاقة بين المجلسين، وأعرب عن رغبته في تطوير هذه المبادرة لتصبح نموذجا في شتى المجالات، مستعرضا المشاريع التنموية التي يشهدها إقليم وادي الذهب والجهة ككل والفرص المتاحة للاستثمار في قطاعات مختلفة. كما دعا والي الجهة إلى تكاثف جهود المغاربة جميعا من أجل قضية الوحدة الترابية، مؤكدا أنه لا يمكن لأي أحد كيفما كانت صفته أن يعبث بهذه الوحدة و”أن وقت التجزيء قد ولى والمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”.
من جانبه، أبرز رئيس المجلس الإقليمي بجهة وادي الذهب سيدي احمد بكار الجهود التي تبذلها الدولة في شتى مجالات التنمية، مبرزا أن التنمية التي عرفها الإقليم تشكل مفخرة لكل المغاربة وأن الداخلة عاصمة وادي الذهب أصبحت تضاهي الكثير من العواصم الإفريقية المجاورة.
وأعرب سيدي احمد بكار عن رغبة المجلس الإقليمي في الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات مع مجلس عمالة فاس وتطوير الشراكة بين المجلسين لصالح الإقليمين.
كما شدد على أن الدفاع عن القضية الوطنية يأتي على رأس اهتمامات المجلس والساكنة، في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد الوحدة الترابية للمغرب، مشددا على أن “الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي يمثلان أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.
من جانبه، أبرز رئيس مجلس مدينة فاس العلاقة الضاربة في جذور التاريخ التي تجمع مدينتي فاس والداخلة، معربا عن رغبة المجلس في تطوير الشراكة بين المجلسين والمضي بها قدما، وأيضا الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية.
وبهذه المناسبة، قدم المدير الجهوي للصيد البحري بالداخلة عرضا حول البنيات التحتية المرتبطة بالصيد البحري وحول المخزون السمكي وفرص الاستثمار في القطاع، مشيرا إلى أن هذا الأخير لديه دور كبير في تشغيل اليد العاملة وكمحرك رئيسي للدورة الاقتصادية.
أما المدير الجهوي للسياحة بالداخلة، فركز على أهمية التي يكتسيها القطاع وعلى قوة ديناميكيته ودوره في إشعاع مدينة الداخلة والجهة ككل وجلب العملة الصعبة، مضيفا أن القطاع عرف تطورا ملموسا خلال السنوات الأخيرة، من خلال ارتفاع عدد الزوار وليالي المبيت وكذا الاستثمارات المهيكلة التي ستنطلق قريبا.





















































































