دون باقي مواني المملكة يعرف ثمن منتوج الأخطبوط بميناء المهدية بالدائرة البحرية للقنيطرة تسقيفا على سعر 60 درهما فيما باقي الصيادون بباقي الموانئ يستفيدون من تثمين معتبر لمنتوج الأخطبوط تجاوز 150 درهما.
و يرجع المطلعون على خبايا ميناء المهدية الحالة الفريدة الى احتكار احد الوكلاء عملية تصريف المنتوج و تبييضه بأسعار جد متدهورة و إعادة ترويجه بأسعار مرتفعة.
الواقعة أخرجت تجار السمك للبيع بالجملة للتظلم لدى رئيس مجلس المنافسة في رسالة احتجاجية تكشف الحيف الذي يعيشه تجار السمك و القتل العمل لمبدأ المنافسة بسبب الاحتكار و تغول الوكلاء.
مصادر مقربة كشفت تربح الوكلاء عن تبييض و تصريف المنتوجات البحرية مقابل ب1000درهم عن كل قارب للصيد التقليدي، مشيرة الى أن شبكة منظمة تسهر على تهريب الأطنان من المنتوجات البحرية عبر التهريب المباشر او التصريح الخطأ، او تبييض المنتوجات البحرية المهربة خصوصا منها الأخطبوط القادم من جنوب المملكة.
هذا في الوقت الذي ينتظر فيه المهنيون وضع ملف قضية”السيبيا” على السكة الصحيح ، و هو الملف الذي فجره احد تجار السمك قبل حوالي السنتين و كشف عن تورط شبكة تبييض و تهريب للمنتوجات البحرية في قطاع الصيد البحري و تجارة السمك بالمهدية ، فيما يعرف بقضية تبييض “الحبار/سيبيا”.
تبييض المنتوج و دخول الوكلاء على خط التداول، يتسبب في هدر الثروة السمكية و يضرب مبدء التثمين و المنافسة التي قامت عليها استراتيجية اليوتيس للصيد البحري، كما تتسبب في تفويت مداخيل جد مهمة على الصناديق الجماعية منها مستحقات جماعة المهدية و جهة الرباط سلا القنيطرة، كما تضيع أموال طائلة على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و تضرب في العمق المشروع الملكي للحماية الاجتماعية لرجال البحر.





















































































