في تداعيات قضية تبييض الاخطبوط بنقطة الصيد ” ايمي ودار”، يبدوا ان القنبلة التي فجرتها تعاونية ” ايمي ودار”، في وجه ادارة الصيد البحري باكادير ، كان رئيس التعاونية و مديرها اول من اصيب بشظاياها ، اذ تم اتهام الرئيس بالتحرش الجنسي بإحدى الموظفات بمندوبية الصيد بأكادير، في حين تم استهداف مدير التعاونية بسيارة مجهولة، أصيب على اثره بكسور بليغة في اليد، كما تمت سرقة هاتفه الشخصي أثناء تواجده بالمستشفى، والذي يتوفر فيه على مجموعة من المعطيات حول عملية تعشير الأخطبوط .
مدير تعاونية يمي ودار بالمستشفى بعد تعرضه لاعتداء
مصادر عن تعاونية ” ايمي ودار”، رجحت فرضية الفعل المدبر، حيث جاء الاتهام بالتحرش و الاعتداء على مدير التعاونية كرد فعل بعد مبادرة مهنيي الصيد التقليدي بفضح عملية التزوير.
وكان مهنيو الصيد التقليدي بنقطة الصيد ” ايمي ودار”، قد ضبطوا عملية تزوير في تصريحات صادرة عن ادارة الصيد بنقطة التفريغ ايمي ودار، لحوالي 1036 كلغ من مادة الاخطبوط منسوبة الى حوالي 27 قاربا بمعدل حوالي 40كلغ للقارب الواحد
وان اختلفت افادات المهنيين، لكنها اجتمعت على ان العملية فيها عملية تزوير و تبييض لاخطبوط مهرب. حيث نفى بعضهم ان تكون صيدهم تضمن الكمية في حين عزز اخرون التاكيد ان العملية فيها استعمال للزور باستغلال اسمائهم و هم لم يغادروا نقطة الصيد المذكورة، اما اخرون فيضيفون ان عدد من المراكب المبينة في الوثائق غير مستعملة لتهالكها،و ان اسماء لمهنيين قضوا نحبهم وردت في الوثائق الادارية.
المتضررون كذلك كشفوا كذلك أن الإقرارات التي تم بموجبها التعشير لا تحمل توقيعات البحارة المعنيين مما يعزز ادعاءاتهم. كما تقدموا بشكاية الى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باكادير.





















































































