كتبها للمغرب الأزرق ع.حسن
بمناسبة السنة الميلادية الجديدة قدمت الجهة الوصية على القطاع لتجار السمك بالجملة هدية ملغومة عبارة عن ” صنيدقات” بلاستيكية ذات أحجام جد مقزمة، كان من اﻷجدر واﻷولى توجيهها للقطاع اﻵخر الخاضع لوصاية وزارتنا العزيزة كصناديق لتلفيف الحوامض البواكر المعدة للتصدير فقط.
ففي الوقت الذي يعاني فيه تجار السمك الويلات مع أزمة اقتصادية ومالية خانقة ، ما جعل الهم الوحيد والشغل الشاغل للتجار هو البقاء والتواجد داخل اﻷسواق فقط، وليس أي شيء آخر أملاً في مستقبل أفضل، تتعمد الجهة الوصية تنزيل علب لا تتجاوز حمولتها في أحسن اﻷحوال 12 حتى 13 كيلوغراما من اﻷسماك دون الحديث عن نسبة الثلج المفروض استخدامه بإختلاف الصنف، والمسافة المقطوعة دون سابق تشاور ولا حتى مجرد اشعار، جريا على عادة إدارتنا وتحججا بأن العملية هي مجرد تجربة ليس أكثر. فإذا كانت المعاناة متواصلة منذ مدة مع صعوبات جمة في التسويق وفي تحقيق أي هامش مكسب كيف ما كانت نسبته بالرغم من استخدام صندوق بحمولة تتراوح بين 16 و 20 كيلو غرام، فما بالك بدخول حيز التداول علب جديدة وفريدة في شكلها، حيث اصبح المثالين الشعبين ” لالة زينة وزادها نور الحمام” و” ما قدهوم فيل، زادوا فيلة” على لسان كل المهنيين كبارا وصغارا. مع التساؤل حول ما المصلحة ولمصلحة من هذه المغامرة أو المؤامرة الجديدة.
وفي خطوة عفوية و مشروعة عمد تجار سوق السمك بالجملة بميناء اكادير إلى الرفض المطلق لهذه الخطوةً مع مقاطعة المنتوجات السمكية المعبئة بهذه العلب الهجينة.























































































