تمكنت مصالح الجمارك بطنجة من توقيف و ضبط أكثر من 50 شاحنة مبردة كانت متوجهة الى السوق الأوربية، محملة بمنتوجات بحرية.
و أفادت مصادر للمغرب الأزرق أن أسطول الشاحنات الذي تم ضبطه يتشكل من شاحنات قادمة من ميناء أكادير و الداخلة كان ينقل منتوجات بحرية بوزن زائد ، حيث عملت المصالح المختصة على تنفيذ الإجراءات القانونية في حق ملاك الشحنات ، قبل أن تغادر الشاحنات الى وجهتها نحو أسواق الاتحاد الأوربي.
و أوضحت ذات المصادر أن نقل الوزن الزائد للحمولة يبقى أمرا نسبيا، استنادا الى الوزن الإجمالي و حجم الشحنة ، و لا يشكل موضوع متابعة، على عكس ضبط شحنة كبيرة منقولة و التي تصنف في اطار نقل صيد غير القانوني معد للتهريب.
يذكر أن شحنة سابقة مؤلفة من 10 شاحنات مبردة كانت معدة للتصدير تم توقيفها بميناء أكادير تعود في ملكيتها لإحدى شركات تثمين الرخويات كانت محط متابعة إعلامية تم اتهامها بمحاولة تهريب 250طن من الأخطبوط ، فيما تبين أن سبب التوقيف كان “الوزن الإضافي” ، حيث تتساءل مصادر مقربة منها عن صمت ذات المنابر الإعلامية عن التطرق للملف بكل موضوعية، مؤكدة أن الإشاعات المغرضة الذي تبثها بعض الجهات مسخرة آلتها الإعلامية ، يدخل في اطار الحرب الاقتصادية و أن الرأي العام المهني و المحلي بدأ يعي أسباب هذه الهجمات و الجهات التي تقف وراءها، بدليل توقيف 60 شاحنة محملة بالمنتوجات البحرية تحمل وزنا إضافيا، تم التعامل معها بالقانون و لم يسمع الراي العام عنها أي شيء.





















































































