تعيش الدائرة البحرية للجديدة على وقع استفحال لظاهرة سرقة قوارب الصيد التقليدي و إعدادها لتهريب البشر، و حسب مراقبين فان تشديد الخناق على ورشات صناعة القوارب الغير القانونية و استعمالها في الهجرة السرية و أنشطة أخرى ممنوعة، دفعت بمافيا التهريب إلى البحث عن بدائل لاستدامة أنشطتها.
الظاهرة حركت الأجهزة الأمنية بالمنطقة حيث التأمت لجنة الأمن و السلامة زوال يوم الخميس 29 يناير 2020 بميناء الجديدة و التي يتراسها باشا المدينة ، إلى جانب أجهزة الوقاية المدينة و الدرك الملكي و الأمن الوطني ، مندوبية الصيد البحري و مكتب الوطني للصيد و الوكالة الوطنية للموانئ ،و فعاليات مدنية و مهنية في قطاع الصيد التقليدي، حيث تم بالمناسبة استعراض جملة من النقط التي سبق أن تناولتها المهنيون في اجتماعاتهم مع الجهات المعنية حول تعزيز الأمن بالميناء تفعيل دور خفر السواحل بكل آلياته بما فيها الحوامة، سيما أن عدد القوارب التي تمت سرقتها خل موسم 2018/2019 بلغ خمسة عشر قاربا، عدد أشارت الجهات المسؤولة أنه يشكل ناقوس خطر وجب معه وضع مجموعة من التعزيزات لضبط و حصر هذه السرقات التي مازال فاعلوها مجهولين، و قد خلص الاجتماع لتشكيل لجنة لمتابعة هذه الإجراءات .
محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة.






















































































