في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، و تراجع حجم المصطادات و تقلص العائد، سيعيشها قطاع الصيد الساحلي بالدائرة البحرية الجنوبية أزمة جديدة في توفير أطقم الصيد البحري.
أزمة أخرى تنضاف الى أزمة الوقود التي تضرب قطاع الصيد الساحلي منذ بداية السنة الجارية.
مصادر مقربة اعتبرت اختفاء أطقم الصيد البحري تحصيل حاصل خصوصا خلال فترة ما بعد العيد و خلال العطلة الصيفية حيث دفء الأسرة و فرص العمل المستجدة الموسمية ، فيما يعتبر الالتحاق بموانئ الصيد جنوب المملكة مقامرة غير محسوبة في ظل ارتفاع تكاليف النقل و ضبابية المشهد.





















































































