المغرب الأزرق
أطلق علماء فرنسيون دراسة تأثير الشعاب الاصطناعية الخرسانية الكبيرة قبالة الجزيرة تدوم لخمس سنوات هي الأولى على ساحل المحيط الأطلسي.
حيث تم غمر شعاب اصطناعية هذا الأسبوع على طول 12 كيلومترا قبالة جزيرة أوليرون ، (Charente-Maritime) و ستدوم الدراسة الى غاية سنة 2023.
و تهدف هذه المبادرة حسب “سيدريك هاناش” قائد المشروع عن المركز الاقليمي للتجارب و تطبيق تربية الاحياء المائية بأوريليون Oléron ، الى صيانة البيئة البحرية، و حماية التنوع الايكولوجي،كما اشار الى وجود بيانات موثوقة عن صيانة هذه الشعاب وتأثيرها على البيئة والتنوع البيولوجي.
“الأمرلا يتعلق باستعادة الموائل المتدهورة كما هو الحال في البحر الأبيض المتوسط حيث تكون هذه الشعاب أكثر تواترا ، ولكن لتنشيط بيئة الاحياء البحرية من حيوانات و نباتات. لمدة خمس سنوات ، حيث سيتم فحص الأسماك والنباتات والشعاب وغيرها من الرواسب بعدسة مكبرة، كما أن الـ 25 هكتارا المحيطة ستكون مغلقة في وجه أنشطة الصيد وهو امتياز مثالي لقياس التأثير الحقيقي لهذا الشعاب الاصطناعية”يقول “سيدريك هاناش” .
الشعاب الاصطناعية تتكون من وحدات خرسانية يقترب بعضها من 13 طناً بارتفاع 2.6 ، . يتم تركيبه على قاع رملي يبلغ عمقه 30 متراً ، وله شكل خماسي مساحته 2500 م 2 تشكل وحداته من الأشكال المختلفة الزوايا والوسط،و ستمكن هذه الشعاب من ضمان ثماني سنوات من العمل والتعاون بين الصيادين والعلماء والسلطات.




















































































