ترأس يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية أشغال الدورة العادية المنعقدة اليوم الجمعة 30 شتنبر2022، بحضور 32 عضوا حضوريا و عضوين عن طريقة التناظر عن بعد، فيما تخلف عضو واحد، من أصل35 عضوا.
و تمحورت أشغال الدورة حول تدبير مصيدة الأربيان و تصنيف الصدفيات إضافة الى الممارسات غير الرشيدة لقوارب الترفيهية، حيث تمت بالمناسبة المصادقة بالإجماع على محضر الدورة السابقة و على مشروع مخطط تهيئة مصيدة الأربيان،و المشاركة في معرض اليوتيس.

رئيس يوسف بنجلون و في كلمته أكد على دور غرفة الصيد البحري كمؤسسة دستورية تشتغل في اطار القانون و تشجع على ممارسات نشاط الصيد في اطار القانون ، داعيا المهنيين الى التحلي بالمسؤولية و التعاون من أجل استغلال الثروة السمكية بطرق مسؤولة، و منوها الى أن وزارة الصيد البحري تبقى هي المحاور و المخاطب الوحيد في كل ما يتعلق بشؤون القطاع، مشيرا الى تدخل بعض الجهات الأمنية و منعها ممارسة نشاط الصيد دون سند قانوني.
كما أكد بنجلون على الدور الطلائعي للغرفة في الدفاع عن مصالح المهنيين و الترافع أمام المؤسسات في جميع القضايا و الاشكالات التي تتعلق بمهنة الصيد.
فضلا عن المشاركات في الفعاليات المحلية و الجهوية في اطار الإنفتاح على باقي الشركات و التعريف بقطاع الصيد البحري و بدور غرفة الصيد البحري المتوسطية.
و أوضح بنجلون الى أن الغرفة عملت على استصدار قانون خاص بالأحياء المائية، كما سعت الى تقنين بعض الأنشطة التي تسللت الى قطاع الصيد البحري في ضل وجود فراغ قانوني.
و أضاف رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية أنها تعمل في اطار شراكة مع مؤسسة “مارينا باي” من أجل تأطير الصيد الترفيهي ليكون منسجما مع قانون الصيد البحري.
هذا و حضر اشغال الدورة الى جانب الأعضاء مندوب الصيد البحري بطنجة،و المدير الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و ممثل المكتب الوطني للصيد.





















































































