حاميد حليم – المغرب الازرق
لا يمكن ان يمر يوم المرأة في حياة موقعنا المغرب الازرق دونما تسجيل وقفة للاحتفاء بنون النسوة ، او البحر بصيغة المؤمث.
ففي الأساطير العالمية اقترنت المرأة في البحر بعروس البحر، و في الذاكرة الشعبية الجمعية للمجتمع المغربي البحري كانت ولا تزال عائشة البحرية هي اسم المؤنث الذي يرتبط بالبحر.
و نحن في الالفية الثالثة، و قطاع الصيد البحري المرتبط دوما بالرجل بالنظر لخشونة ظروف العمل لا بد من القول ان ما يميز بدايتها هو ارتقاء اسماء مؤنثة محظوظة ، كزكية الدريوش،امينة فيكيكي، مجيدة معروف، الى مقصورة القيادة ، ليكن بالتالي ظاهرة الالفية الثالثة في تاريخ البحر و الصيد البحري بالمغرب و من خلالهن،عديدات هن اطر عليا و أخريات يساهمن في تدبير الشأن العام في قطاع الصيد البحري و الابحاث و الدراسات العلمية البحرية فتحية بنسمات البحر و ردات المغرب الازرق.
و في يوم النسوة باللون الأزرق هناك كثيرات في الدرك الاسفل من مغربنا الازرق يعانين الاستغلال المفرط للإنسان كما البحر و خيراته ، بدء من عاملات التصبير،الى ما يمكن ان نسميهم ب “كوكاطات” الموانئ و هن اللائي يجمعن السمك ليعدن بيعه ، مرورا بأخريات يجمعن الطحالب و الصدفيات في الشواطئ او في اعماق البحر.
مناضلات دفعتهن الفاقة و قسوة العيش الى امتهان من لا مهنة له،بأبخس الأثمان و احيانا يدفعن من عرقهن و لحمهن الضريبة عن الدخل.
لا بد و نحن نحتفي بالمرأة في يومها هذا،في شهرها هذا في سنتها هذه، ان نقف وقفة اجلال و احترام لهذه الفئة من نساء المغرب الازرق.
أمهات و تكالى، زوجات و ارامل، في جبهة غير مكشوفة ترتبط هي الاخرى بالبحر حيث الداخل مفقود و العائد مولود ، من خلال صياد او جندي البحرية الملكية ، او رجل انقاذ، او موظف في قطاع الصيد البحري.هن كذلك لهن قصة مع البحر، في الوقت الذي تستمتع اخريات بالابن و الزوج و الولد ، و بخيرات البحر.
نساء المغرب الازرق جزء لا يتجزء من عالم المغرب الازرق،الذي نريد له الارتقاء و العدالة الاجتماعية،و المساواة، و الكرامة.
فتحية لكن نسوة المغرب الازرق،و كل يوم و انتن بألف خير.





















































































