أكثر من 4000 بحّار مصابون بفيروس “كورونا”، نداء أطلقه قائد حاملة الطائرات “يو أس اس روزفلت” الراسية في قاعدة غوام البحرية في المحيط الهادىء، قبل أن يصل العدد الى 5000 مصابا بفيروس كوڤيد-19.
رسالة الاستغاثة تضمنت كذلك ضرورة الاجلاء من قاعدة غوام في المحيط الهادىء ، و أن الحاملة لم تعد مؤهلة لتنفيذ أي مهام عسكرية. كما طلب قائد السفينة الحربية إخلاء الحاملة وإجلاء كل من عليها وإخضاعهم لإجراءات الحجر والمعاينة لمدة 14 يوماً.
و وفق معلومات إعلامية نقلت من مصدر داخل وزارة الدفاع الأميركية هذا الصباح، فإن قادة سلاح البحرية لم يستجيبوا بسرعة لنداء قائد “روزفلت”، حيث أقر قائد عمليات سلاح البحرية الأدميرال مايكل غيلداي بأن ثمة إخفاقات حصلت في إجراءات الرد على الكابتن كروزييه، فيما نفى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر علمه برسالة كروزييه ومضمونها، وقال “لم يتسن لي قراءتها” وأن طلب القبطان انتقل وفق الهيكلية الإدارية لسلاح البحرية.
من جانبه صرح وكيل البنتاغون لسلاح البحرية توماس مودلي بأن تصرف قبطان حاملة الطائرات “يو أس اس روزفلت” الراسية في قاعدة غوام البحرية في المحيط الهادىء، بكشفه مضمون رسالته حيال إصابة طاقمه بفيروس كورونا، مخالف للقواعد والأصول المتعامل بها في وزارة الدفاع الأميركية، و أن ما قام به يعد خرقا للقواعد المسلكية والأنظمة المعمول بها، وأنه يعود بالتالي إلى قيادة سلاح البحرية صلاحية “معاقبته”.
و كان قائد حاملة الطائرات “يو أس اس روزفلت” القبطان كابتن بريت كروزييه قد وجه نداء استغاثة إلى قادة البنتاغون أمس الثلاثاء من أجل مساعدته في معالجة المصابين من الطاقم المؤلف من 5000 بحّارا، غير أن قيادة سلاح البحرية لم تستجب بسرعة لنداء، قبل أن يتحول نداء الاستغاثة الى فضيحة تهز وزارة الدفاع الأميركية، حيث أصدرت وزارة الدفاع الأميركية بيانا ألزمت فيه القيادات العسكرية كلها داخل الولايات المتحدة وخارجها بــ “وقف الإعلان علنًا عن حالات إصابة العسكريين والأفراد بفيروس كوڤيد-19 (المعروف بـ كورونا).
وجاء في بيان وزعه مكتب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة جوناثان هوفمان، أن البنتاغون يرغب من خلال هذا التعميم في الحفاظ على مصالح الأمن القومي وجهوزية العمليات العسكرية.





















































































