المغرب الازرق
بعد محطتي الداخلة و بوجدور، حلت مساء امس 23 فبراير 2013، لجنة برلمانية في مهمة تقول عنها مصادر من اللجنة انها زيارة استطلاعية لميناء العيون كسابقاتها ببوجدور و الداخلة، حيث عقدت اجتماعا مع مندوب الصيد البحري و مندوب المكتب الوطني للصيد و مدير الوكالة الوطنية للموا نيء،كما قامت بجولة بالميناء للوقوف على اهم المشاريع كسوق السمك .اول ما تم تسجيله هو مكان الاجتماع الذي كان بمقر غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بالعيون بدل مقر غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية بالعيون.
اللجنة اجتمعت مع مهنيي القطاع من اصحاب المعامل و أرباب المراكب و مجهزي المراكب و جمعيات الصيد التقليدي و الساحلي وجمعية تجار السمك .هذه الاخيرة التي اكد رئيسها السيد مبارك السطيلي و الذي يشغل مهام نائب فدرالية التجار بالمغرب ، ان ميناء العيون يعرف عدة مشاكل من اهمها السمك العابر الذي لا تستفيد منه الجهة و يتم شحنه بطرق غير قانونية الى موانيء الشمال، و حمل مندوبية الصيد المشكل في ضياع مداخيل مهمة للجهة، كما ناقش موضوع الصناديق البلاستيكية حيث اوضح انها فرضت على التجار بطريقة غير قانونية ، ليعرج على قانون تجارة السمك بالجملة،الذي تم فرضه هو الاخر على مهنيي تجارة السمك دون استشارتهم، و ان نشاطهم كتجار السمك هو مرتبط بجسد وزارة التجارة و ليس بالصيد البحري.
السيد هشام نصف رئيس جمعية التضامن لأرباب و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط رحب بهذه المبادرة الاولى من نوعها منذ تفعيل الدستور و اكد ان ميناء العيون يعرف تعثر مجموعة من المشاريع المهمة كورش إصلاح السفن بالرغم من المرسلات التي توصلت بها الادارة و غياب الماء الصالح للشرب على متن المراكب رغم توفر الميناء مما يضطر المجهزين الى جلب الماء على متن صهاريج تفتقر الى ابسط المعايير الصحية ،كما اشر الى افتقار الميناء الى سور واقي يحفظ الامن و السلامة للأشخاص و العتاد و الممتلكات الخاصة بالمهنيين ، خاصة و ان الميناء يعرف رسو سفن محملة بالغاز و المحروقات .
و في مداخلة للسيد عمر ربان مركب للصيد الساحلي اكد ان الميناء يعرف حالة من الفوضى في غياب المراقبة وانه يفتقر لمعايير الجودة رغم توفره على اكبر سوق للسمك و يعتبر من اهم مزودي السوق الوطنية و الدولية بسمك السردين و طالب من اللجنة البحث وراء الأسباب الحقيقية لعدم توفر الميناء على مسجد للصلاة و انه حان الأوان لمحاسبة كل المتورطين في هذا المشكل .
و في اتصال هاتفي له بادارة الموقع ، ثمن السيد جيخ عبد الخالق و هو مجهز، و عضو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، زيارة الوفد البرلماني لموانئ الصيد البحري بأقاليم الداخلة و بوجدور و العيون، و لم يخف قلقه بالمناسبة من ان تكون هذه الزيارة مجرد زيارة استطلاعية سطحية، تسند الى تقارير ادارة الصيد البحري عوض الاستناد الى شهادات المهنيين .
مصادر من اللجنة اشارت ان جهات ادارة الصيد البحري حاولت ان تؤثر على مهام اللجنة بتوجيها، الا انها فشلت في مساعيها. في نفس الاتجاه افاد احد المهنيين في اتصال هاتفي بادارة الموقع ان احد اطر ادارة الصيد بالعيون حاول توجيه اللجنة للقاء المستثمرين في الصناعات السمكية،عوض المجهزين،و المهنيين في الصيد البحري بدعوى ان الجميع في رحلة الصيد و ان لقاءهم في الوقت الراهن بالبر مستحيل.
و يرتقب ان تشكل لجنة تقصي للحقائق بعد رفع اللجنة البرلمانية الحالية لتقاريرها حول حالة قطاع الصيد البحري بالجنوب المغربي.





















































































