المغرب الأزرق
استنكر عبد الله مجاهد الرئيس المنتذب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير ما عرفه أحد الاسواق لبيع السمك بمشال المملكة،حيث يظهر عدد من لمواطنون يعبثون بصناديق محملة بالاسماك السطحية،فيما يبدو رد فعل على ارتفاع أثمان السردين خاصة و بعض الانواع السمكية بشكل عام خلال شهر رمضان.
و أعتبر الرئيس الرئيس المنتذب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير و هي أكبر تجمع لمهنيي صيد الاسماك السطحية بالمغرب،أن العبث ب”النعمة” و خلال شهر رمضان الفضيل من المنكرات و أمر غير مقبول، خاصة و أن وصول هذه المنتوجات البحرية و ما يلاقيه البحارة من عذاب أليم وأهوال في مواجهة المخاطر في البحر لا يعرفه و يقدره الا من عاش أهوال الابحار،و عانق الموت.
الرئيس المنتذب لأكبر هيئة مهنية في صيد الاسماك السطحية بالمغرب،ادان ترويج مغالطات تحمّل مهنيي الصيد البحري و أرباب المراكب و المجهزين و وزارة الصيد البحري مسؤولية ارتفاع أسعار المنتوجات البحرية، مشيرا الى أن ثمن السردين من مواني أكادير ،سيدي افني،طانطان،طرفاية،العيون،بوجدور،الداخلة،لا يتعدى 2.90درهم.
و اذا اضيفت اليها تكلفة الشحن و الثلج..الخ،-يقول المتحدث- لن يتجاوز الثمن 05 دراهم،اذا كانت قادمت من أبعد نقطة و هي العيون نحو الدارالبيضاء،في حين لا تتعدى 04 دراهم اذا كانت قادمة من موانئ طانطان،سيدي افني،و أكادير.و للرأي العام أن يقارن اذا ما كان السردين قادما من موانئ قريبة لمحور الدارالبيضاء كالجديدة و اسفي،و المهدية،علما أن شهر رمضان الفضيل يتزامن مع ذروة موسم صيد الاسماك السطحية الذي ينطلق من ابريل الى شتنبر،ما يعني ان تموين الاسواق لا يتوقف من جميع الموانئ المغربية .
و أضاف عبد الله مجاهد أن هامش ربح التجار المفروض لا يجب أن يتعدى 1.50درهم،أي ان ثمن البيع سيكون 6.50 فقط.و أن على أجهزة المراقبة التابعة لوزارة الداخلية تحمل مسؤولياتها في مرقبة الاسعار،و حماية المستهلك.
و استطرد الرئيس المنتذب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير أن الهيئة تتابع بقلق كبير الدعوة لمقاطعة المنتوجات البحرية انتقاما من عزيز اخنوش وزير الصيد البحري ضنا من المحرضين أنه سبب مباشر في الغلاء، في خلط تام للاوراق على المواطنين الغاضبين من غلاء الاسعار بسبب المضاربين الذين لا تربطهم بقطاع الصيد البحري اي علاقة عضوية ، موضحا أن وزارة الصيد البحري عملت منذ اطلاق استراتيجية اليوتيس على أهداف كبرى،و هي حماية الثروة السمكية،و الاستدامة،و التنافسية، التي مكنت المغرب لأن يكون سوقا واعدا للانتاج السمكي و محط اهتمام الاسواق الدولية خاصة في الاسماك السطحية الصغيرة،و منها السريدن ،و اورد المتحدث أن وزارة الصيد البحري كذلك لم تغفل حق المواطنين في الثروة السمكية ،اذ عملت على التشجيع على استهلاك المنتوجات البحرية،و الرفع من معدل الاستهلاك الى حدود16كلغ الفرد الواحد،و هو ما يجد فيه بعض الخصوم فرصة لتصفية الحسابات و تعطيل أحد الاهداف التي جاءت بها استراتيجية اليوتيس و هو التشجيع على الاستهلاك السمكي،و المضاربة في اسعار المنتوجات البحرية و بالتالي عزوف المواطنين عن استهلاك هذه المنتوجات الغنية و الصحية.
و أكد المتحدث في تصريح خص به المغرب الأزرق أن أثمان المنتوجات البحرية في الغالب هي في متناول الشعب و تباع في أسواق البيع بالجملة بأثمنة معقولة و مقبولة،الا أن المضاربات بالاسواق العمومية للبيع الثاني و البيع بالتقسيط هي التي تسبب الارتفاع المهول للاثمان.
و أشار الرئيس المنتذب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير أن المادة الوحيدة التي لها ثمن مرجعي و قار في السوق هو السردين، الذي لا يتجاوز3 دراهم ايمانا من المهنيين أنه غذاء الفقراء و أكلة الشعب،و من حق هذا الاخير الاستفادة من خيرات بحره.
و أكد مجاهد على حق المواطنين في مقاطعة الاسماك لغلاء ثمنها،للضغط عى المضاربين للعودة الى رشدهم،”ماداموا لا يتقون الله في هذا الشهر الفضيل”، غير أنه أعرب عن رفضه التام للعبث بالمنتوجات السمكية كما حدث في أحد الاسواق شمال المملكة.




















































































