المغرب الأزرق
أكدت وزيرة النقل لينا شبيب ضرورة الارتقاء بصناعة النقل وإثراء النقل البحري وتعزيز التجارة العربية البينية والاستثمار في الأسطول العربي التجاري وإيلاء التدريب والتعليم البحري الأهمية القصوى.
وأكدت شبيب خلال رعايتها مندوبة عن رئيس الوزراء امس اعمال الملتقى البحري الاول أن الملتقى يعد بمثابة فرصة لتبادل الاراء والخبرات ومناقشة التطورات الحديثة في ادارة وتشغيل الموانئ، للوصول الى حلول للتحديات التي تواجه صناعة النقل البحري.
وأضافت أن هذا الملتقى يعد الحدث البحري الأكبر ونقطة الانطلاق الحقيقية لتطوير قطاع النقل البحري العربي، حيث سيوفر مساحة يلتقي عليها صناع القرار الرئيسون في المنطقة بالشركاء الدوليين.
وبينت شبيب أن هذا الملتقى سيساعد بقوة في بناء الجسور، وتشييد الشراكات الجديدة، وتوسيع نطاق شبكات علاقات الأعمال، ويوفر فرصا كافية تشجع على التدفق الحر للأفكار والاستثمارات، فيما يحافظ في الوقت ذاته على الإطار الذي يركز على القضايا ذات الأهمية البالغة للمنطقة والصناعة العالمية على حد سواء.
وأوضحت شبيب أن الملتقى سيركز على إعطاء الحلول للمشكلات الموجودة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات العمل المختلفة في صناعة النقل البحري، إضافة الى مناقشة أهم التحديات والصعوبات المالية التي يواجهها هذا القطاع ومناشدة مؤسسات التمويل والصناديق العربية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذا القطاع.
ولفتت شبيب الى دور التأمين البحري في تنمية صناعة النقل البحري من خلال عمل التغطيات التأمينية المناسبة لمعظم المخاطر التي تتعرض لها هذه الصناعة ككل.
ووقعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتحالف بعض شركات القطاع الخاص امس اتفاقية انشاء ميناء السوائل المتعددة، جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات اعمال الملتقى البحري الاول في عمان.
و يناقش الملتقى أهم التجارب والخبرات والمستجدات الطارئة على صناعة الموانئ البحرية والنقل والتأمين البحري بغرض الاستفادة منها والاسترشاد بها في عمليات تخطيط الاستراتيجيات المستقبلية لتطوير وتحديث هذه الصناعة.
وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هاني الملقي على اهمية هذا الملتقى خاصة في ظل ما تشهده موانئ العقبة من تطور كبير، ما يعكس خطة الدولة الاردنية في تعظيم استغلال الامكانات المتاحة لتطوير وتعزيز تجارة الترانزيت الدولية العربية.
وأضاف الملقي ان تطور موانئ منطقة العقبة يستند الى عدد من اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة ما بين الاردن ومختلف دول العالم، والتي تعمق مفهوم ومبادئ منطقة التجارة العربية الكبرى، حيث ان تطوير الموانئ والممرات الملاحية العربية سيسهم بإعادة احياء الموقع المتميز للعالم العربي كنقطة ارتكاز تجارية ما بين المشرق والمغرب.
ولفت الى اهمية تطوير القدرات في مجال النقل والشحن والتجارة البحرية، خاصة وان العمل على تطويرها يعتبر خطوة عملية لتعزيز منظومة النقل العربي في ظل ما تشهده صناعة النقل البحري من تطور كبير ومتسارع سواء المتعلق باحجام وقدرات الناقلات العملاقة او المتعلق بقدرات المناولة في الموانئ العالمية.
وأكد وزير النقل المصري هاني ضاحي ان الدول العربية تواجه مخططا سياسيا واضح المعالم يهدف الى تقسيم الوطن العربي لنهب ثرواته، ما يستوجب الاتحاد لمواجهة الخطر الي يحدق بها في كل اتجاه. واشار الى ان انعقاد الملتقى البحري الاول يعكس الرغبة الملحة للدول العربية في تنمية التجارة واستغلال نشاط النقل البحري ليكون من اهم عوامل التنمية الاقتصادية، مشيرا الى ان التعاون مع ما بين الاردن ومصر يمتد الى اكثر من 30 عاما عندما تم توقيع اول اتفاقية للنقل العام 1985.
واشار الى ان مصر تتميز بموقع استراتيجي يتوسط العالم ويقع على مسار الخطوط الملاحية العالمية وبها 27 ميناء تخصصيا و15 ميناء تجاريا تقع على البحرين الاحمر والابيض. ويستقطب الملتقى الذي شارك فيه 240 مشاركا من المتخصصين في صناعة النقل البحري من القطاعين العام والخاص في دول مصر، السعودية، لبنان، الإمارات، السودان، المغرب، تونس، العراق، واليمن إضافة الى الأردن أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد البحرية ومراكز البحوث واستشارات النقل البحري وصناع القرار من رؤساء هيئات الموانئ البحرية وشركات النقل البحري العربية والأجنبية، ومقدمي الخدمات والأنشطة اللوجستية ووكلاء الشحن وممثلي الوزارات والهيئات والشركات المعنية بصناعة الموانئ والنقل البحري، لتبادل الآراء ومناقشة التطورات الحديثة في إدارة وتشغيل الموانئ من هذه الدول.





















































































