خليفة العراج-المغرب الأزرق-طانطان
يعاني مستخدمو احدى شركات النظافة المتعاقدة مع المكتب الوطني للصيد بميناء طانطان من ما قد يصطلح عليه “عقوبات مستدامة”بفعل انفجار قناة للصرف الصحي مخصصة لنقل سوائل الاسماك .
وجهة المياه العادمة و بعد انفجار القناة تحولت وجهتها الى الحوض المينائي بعدما كانت تفرغ في مياه البحر خارج الميناء.
و حسب أحد المستخدمين فان عملية تنظيف الرصيف المينائي هي على مدار الساعة خاصة عند كل استعمال لمضخة الاسماك الموجهة الى معامل دقيق السمك.
مصدر آخر أوضح أن العملية ليست مصادفة و انما وراءها عملية مركبة حيث ان المضحة يوجد فيها تسريب يفرغ كمية مهمة من الاسماك قبل بلوغها الى الشاحنة المعدة لنقل الاسماك السطحية الغير القابلة للاستعمال الادمي،اذ تجد هذه الكميات المسربة طريقها الى قناة الصرف الصحي،حيث تتجمع الاسماك فارضة أمرا واقعا باحتباس السوائل،و بالتالي يتدخل مختصون في جمع هذه الاسماك و اعادة بيعها بعد توفير كميات مهمة.
و يضيف المصدر ان العملية تتم بتواطؤ و بمقابل مادي يقتسمه الطرفان.
قناة الصرف الصحي برصيف ميناء طانطان لا تزال مفتوحة،و قد اتخد عد من الافراد مكانهم في انتظار مفرغات جديدة من الاسماك السطحية الصغيرة تتسرب الى القناة عبر فجوة بالمضخة،محدثة اختناقا و يمكنهم من كمية توفر لهم مصروف يوم جديد.























































































