ترأس نافع الوعبان رئيس جماعة الوطية أمس بمقر جماعة الوطية اجتماعا حول مبادرة “الوطية ايكو”، بحضور باشا المدينة عمر الشريف،و قائد الدائرة، و عدد من أعضاء المجلس الجماعي و فعاليات المجتمع المدني المحلي، و مدير شاطئ الوطية.
حيث تم بالمناسبة تقديم عرض مفصل حول المبادرة يشمل رؤية مؤسسة المغرب الأزرق في ترقية مدينة الوطية الى مصاف المدن الايكولوجية كرهان استراتيجي من أجل تحقيق جاذبية سياحية تعزز العرض السياحي و تساهم في التنمية السوسيو اقتصادية للمنطقة.
و في كلمته الافتتاحية ذكر نافع الوعبان رئيس جماعة الوطية بأهمية المبادرات في تفعيل دور المجتمع المدني كشريك في التنمية، كما شدد على انخراط المجلس الجماعي للوطية في كافة المبادرات الحسنة التي من شأنها خدمة و دعم جهود التنمية.

و في عرضه، أكد حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق على المسؤولية الأخلاقية و الجماعية و الاجتماعية للمجتمع المدني في التأطير كوسيط بين صناع القرار و المجتمع ، مشيرا الى أن شاطئ الوطية و خلال فترة الاصطياف يشهد وفود أعداد كبيرة من المرتادين و السياح من الاقليم و من المناطق المجاورة، باعتباره هو المتنفس الوحيد بفضل المناخ الرطب ، ما يشكل ضغطا كبيرا على المجلس و على مصالحه المعنية بالبيئة و النظافة، حيث تصل في الاعداد أوقات الدورة الى أكثر من ضعف عدد الساكنة القارة ،و قد تصل الى 40 الف مرتاد و سائح.
مشددا في نفس الوقت أن المجتمع المدني لا يمكنه أن يلعب دور مصالح النظافة، و إنما يمكن أن يجيد الوصل بين البرامج الرامية الى المحافظة على البيئة من اجل بلوغ الاهداف ، و أن التواصل هو جزء من الحل في مواجهة السلوكات غير الرشيدة المنتجة لإشكالية التلوث، وغيره من المظاهرة السلبية.
حاميد حليم و في معرض مداخلته ، أشار أن مؤسسة “المغرب الازرق” و استنادا الى خبرتها الطويلة و الميدانية في مجال الاعلام و التواصل تطرح عرضا تحسيسيا نوعيا و متنوعا، يقوم بالاساس على مبدء اشراك المرتادين في المبادرة،تحت شعار “الوطية ديالنا” من خلال فقرات تنشيطية و توعوية و ألعاب و ورشات تكوينية للأطفال ، حيث سيتم بالمناسبة رسم أكبر جدارية على رصيف كورنيش الوطية، و فتح ركن الاطفال “أكواسكول” ، اضافة الى التنشيط الاذاعي. لافتا الى أن عدد من الجهات الصديقة أكدت دعمها و رعايتها للمبادرة.
رئيس المجلس الجماعي و في ختام الإجتماع جدد التأكيد على انخراط المجلس الجماعية للوطية في المبادرة ووضع جميع الامكانيات رهن الاشارة من أجل انجاح المبادرة.

هذا و يعد شاطئ الوطية من أحسن الشواطئ بالجهات الجنوبية ، بفضل مناخ المنطقة الرطب صيفا، ما يعد عامل جذب مهم لأعداد كبيرة من السياح من المناطق المجاورة ذات الجو الحار و القاري صيفا.
و تراهن جماعة الوطية على نقل مدينة الوطية، المشهورة بميناءها في الصيد البحري (ثالث أكب ميناء من حيث التفريغ) الى مصاف المدن الايكولوجية و طرح عرض سياحي نوعي و جديد(السياحة الايكولوجية)، يعزز العروض السياحية التقليدية الأخرى كالمهرجان و المواسم ذات الطابع الثراتي، و يساهم في توسيع النسيج الاقتصادي و توليد دينامية سيوسيو اقتصادية بالمنطقة.





















































































