أحمد حضري – المغرب الأزرق-العيون
أدانت نقابة بحارة الصيد الساحلي بالجنوب المنضوية تحت لواء الاتحاد الجهوي لنقابات الاقاليم الصحراوية التابعة للمركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل قرار ادارة الصيد البحري بتجريد الربان بوعلال الحسن من رخصته كربان صيد ،كما طالبت النقابة في بيانها الاستنكاري ادارة الصيد البحري بالتراجع الفوري عن قرارها محملة مصالح المراقبة و السلامة البحرية بمندوبية الصيد البحري بالعيون مسؤولية الحادث الذي عرفه مركب الصيد الساحلي الخو المسجل تحت رقم126-2/6.
و دعت النقابة في بيانها ادارة الصيد البحري بالجلوس الى مائدة الحوار لمناقشة ملف الربان بوعلال الحسن.
من جانبه أوضح متحدث باسم ادارة الصيد البحري أن البيان قدم صورة قاتمة عن الادارة و بخس من مسؤولياتها و مهامها في ضبط الاختلالات و الخروقات التي تقوم بها بعض الجهات.
ودعا المتحدث المكتب النقابي الى اعادة تضمين البيان للحقائق كاملة و تامة حتى يتعرف الرأي العام المهني على الحقيقة،و بالتالي يتبين ان مسؤوليات الربان هي قائمة في الحادث.عندما تجاوز تعليمات الميكانيكي الرئيسي للمركب “الخوا” الذي أكد لمندوبية الصيد البحري بالعيون و بإقرار رسمي أنه أعطى تعليماته للربان بعدم الابحار الى غاية وصوله ،كما أن مسؤوليته تابثة بتكليف بحار غير مؤهل لشغر مهام الميكانيكي،و المخاطرة بأرواح الطاقم و بممتلكات رب المركب رغم سوء الاحوال الجوية.
كما نفى المسؤول الاداري اية علاقة لمصالح المراقبة و السلامة البحرية بالحادث،مؤكدا على أن الربان هو من يتحمل المسؤولية القانونية و الاخلاقية في الحادث الذي اودى بحياة أحد البحارة،و كاد يودي بحياة الطاقم المكون من 30 بحارا،اضافة الى الاضرار المادية التي تعرض لها المركب.
و أوضح مصدر مهني أحد الشهود العيان و الذي شارك في عملية انقاذ طاقم المركب “الخوا ” أن الربان و بالإضافة الى قراره الكارثي و الغير المسؤول بالإبحار،ضاربا عرض الحائط تعليمات الميكانيكي الرئيسي،و تجاوز القانون بالإبحار دون ميكانيكي،و تكليف بحار غير مؤهل لمهام ميكانيكي ، عمد الى الابحار في ظروف غير مناسبة في ظل سوء الاحوال الجوية، مما عرض المركب و طاقمه للخطر،بعد انغمار المركب بالمياه،وفقدانه للتوازن و الاستقرار بفعل ارتفاع المد،و وفرة المصطادات من الاسماك السطحية الصغيرة،مما عقد المهام ،مقابل شلل تام للبحار”الميكانيكي” أمام صعوبة الوضع، الامر الذي سارع معه ربان المركب”الخو”الى طلب الاستغاثة.
وبعد وصول خافرة الانقاذ الى عين المكان حسب ذات المصدر،محملة بمضخة لضخ المياه بغرض تخفيف حمولة المركب، كان بوعلال الحسن من الاوائل من صعد الى الخافرة عوض أن يكون آخر من يغادر المركب حسب الاعراف و التقاليد المعمول بها في تاريخ البحر،اضافة الى أن من أنقذ البحارة 30 هو طاقم الخافرة و ليس الربان كما تم تقديمه كبطل في رواية النقابة، و حمل المتحدث ربان المركب مسؤولية وفاة أحد البحارة بقراره المتهور.
كما حذر ذات المتحدث “محرك” النقابة في هذا الوقت بالذات ،و محاولة الركوب على قضية محكوم عليها بالفشل،لخلق البلبلة بميناء العيون،خدمة لأجندة تسيرها اطراف باكادير فشلت في تركيع وزير الصيد البحري ،و تسعى جاهدة للتشويش على أجواء و فعاليات معرض أليوتيس الذي سينظم خلال الاسبوع القادم من 18 فبراير الى 22 منه.





















































































