كتبها للمغرب الازرق
الهشيمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي
يعيش مهنيو قطاع الصيد البحري و المرتبطون بأنشط الموانئ ،و ربما القطاع برمته حالة من التدهور المنذر بالسكتة القلبية،في ظل سياسات الوزارة الوصية و شتات التمثيليات المهنية
ولا احد يدري ما يخبؤه أالقادم من لأيام لهدا القطاع ، سواء تعلق الأمر محليا أو وطنيا ، لقطاع إقتصادي واجتماعي يعيش التشتت والضربات والنكسات بشكل يومي .
طبعا إدا تكلمت على مينائي “آسفي” اقول في حقه هو ابو الموانئ الوطنية إنتاجا وتفريغا وتصبيرا وتصديرا لكن ،سؤولي الملحاح هل ستنطلق منه شرارة القطيعة مع الإنتهازيين والسماسرة وبائعي ذمم ارباب وربابنة المراكب والبحارة .
وهل من مينائي آسفي سينطلق التغيير لتنتقل عدواه الى موانئ اخرى من الوسط الى الجنوب و هي التي تعيش مخاضا قد يفجر قنبلة في وجه وزارة الصيد البحري .
لقد اصبح الجميع يعرف حقيقة التمثيلية القاصرة و الصورية للمهنيين،التي عاثت فسادا و باركت لمشاريع وزارة الصيد البحري دون استشارة مع قواعدها بشكل عمودي، و لا مع الشركاء بشكل افقي .
فعلا يمكن ان اقول وبدون خجل و لا وجل ان ميناء عبدة، هو الذي اخد البادرة، ومنه انطلقت المبادرة، وهو من حرك الجمعيات والنقابات، هدا الميناء بمهنييه، والفضل لربابنته (الرايس)، تمت فيه تدارس عدد من قرارات الوزارة و مراسيم الحكومة التي تم تمريرها في غفلة من المهنيين و في تغييب لإرادتهم و اقصاء لصوتهم.
مؤامرة شاركت فيها تمثيليات اتضح للجميع و للتاريخ أنها صورية و نفعية،بل و أدوات لشرعنه و تزكية مشاريع الادارة..انها التمثيلية التي تقول العام زين للوزارة.
من هنا نرسل إشارة لجميع من يهمه الأمر سواء محليا، او وطنيا، وخاصة با لوزارة الوصية على القطاع البحري ،أن تدارك و تسحب فتيل القنبلة ،فقد سقطت ورقة التوت عن الجميع .





















































































