حاميد حليم -المغرب الأزرق
لا تزال الأصوات المنددة لقرار وزارة الصيد البحري باقرار موعد انطلاق موسم الخريف لصيد الأخطبوط تتعالى من اعالي البحار.
كميات هائلة من الأخطبوط الصغير الحجم يتم التخلص منها في عرض البحر.
ابادة جماعية لأجيال من مادة الاخطبوط ترتكبها مكرهة بواخر الصيد بأعالي البحار و مراكب الصيد الساحلي بالجر، كارثة بيئية بكل المقاييس .
المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و في آخر اجتماع للجنة تتبع المصايد لدراسة وضع المخزون السمكي ،افاد بأن حجم الاخطبوط الى حين الفاتح من نونبر 2013 سيكون صغير الحجم،و أن تقريرا حول حالة المخزون السمكي سيتم اصداره خلال عشرة أيام بعد الاجتماع.
مر الاجتماع، منذ 10 أكتوبر 2013 ،و رغم تحذيرات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالحالة البيولوجية للأخطبوط الذي سيكون صغير الحجم مع موعد انطلاق موسم الصيد. الا أن وزارة الصيد البحري صمت آذانها ،و لم تتخذ أي قرار احترازي بتأجيل موعد الصيد،في تجاهل تام لإشارة مؤسسة البحث في الصيد البحري.
مر الاجتماع منذ 10 أكتوبر 2013 كذلك ، و تلته عشرة ايام و لم يصدر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري تقريره.
انطلق اسطول الصيد بأعالي البحار و اسطول الصيد الساحلي بالجر،و اسطول الصيد التقليدي،للقيام بمجزرة سيحفظها سجل تاريخ وزارة الصيد البحري بحبر الأخطبوط.
الكارثة لن تكون فقط بيئية بل اقتصادية حيث أن عددا من البواخر و المراكب لم تحقق المردودية في صيدها لحد الآن و تعمل جاهدة بعيدا ضاربة عرض الحائط جميع القيم الأخلاقية و البيئية و الكونية من أجل تحقيق هامش ربح خاصة الأسطول الصيني بالمغرب.
ربابنة الصيد المغاربة و حسب افادات ممثليهم يبدلون اقصى الجهود لتفادي التورط في هذه الكارثة التي تتحمل مسؤوليتها وزارة الصيد البحري.
السؤال الكبير هل فقدت وزارة الصيد البحري بوصلتها الأخلاقية لتعطي الضوء الاخضر لانطلاق مجزرة في حق الأخطبوط الذي يعد ثروة وطنية،و ليست كوطة أو حصيصا للباطرونات.
هذا وكانت ادارة قطاع الصيد البحري ، برئاسة السيدة الكاتب العام لقطاع الصيد البحري، قد عقدت بمقرها بالرباط و بحضور المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و ممثلين عن الهيئات المهنية، يوم 10 أكتوبر2013 في اطار هيئة تتبع المصايد لتدارس وضع المخزون السمكي.
حيث اشار المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ،الى أن الحالة البيولوجية للمخزون السمكي في تراجع لكن ليس بشكل مقلق مقارنة مع سنتي 2010و 2011.
و نبه الى أن حجم الأخطبوط لا يزال صغيرا و دون الحجم التجاري، في حالة اعتماد وزارة الصيد البحري فاتح نونبر 2013 كموعد لانطلاق موسم الصيد، الأمر الذي رأى فيه المهنيون و المهتمون بالثروة السمكية خطرا على مستقبل المخزون السمكي.و دعوا الى تأجيل موعد انطلاق رحلات الصيد الى منتصف شهر نونبر ككل سنة. و هو الامر الذي لم تستجب له وزارة الصيد البحري.





















































































