المغرب الأزرق
منذ 15 أبريل الجاري و العالم يتابع من على متن اسبيرانزا، حملة غرينبيس ضد الصيد الجائر للأسماك التونة الاستوائية، بوسائل صيد و تقينات مدمرة.
فلمدة ستة أسابيع، و المنظمة غير الحكومية تبحر في قناة موزمبيق بين مدغشقر ومايوت جنوب جزر سيشل، وتتبع هذه الأجهزة.
المستهلك نادرا ما يتساءل من اين تأتي التونة المعلبة ،و في فرنسا، يعتبر سمك التونة البيضاء منتجا متميزا، ولكن المواد الأولية لصناعتها و تعليبها هي أساسا من التونة الاستوائية التي يتم اصطيادها عبر العالم ما بين خطي 10 و 12 درجة شمالا و 10 الى 12 درجة جنوبا.
و في توزيع لحصص الصيد عبر العالم فثلاثة ملايين طن يوفرها المحيط الهادئ الأكبر، في حين يوفر المحيط الهندي ما يقرب من مليون طن والمحيط الأطلسي حوالي 375000 طن.
في هذه العائلة من الأسماك الكبيرة ، التونة ذات الزعانف الزرقاء استفادت من قانون خاص بداية الالفية الثالثة ، لديها ،حيث شهد شهدت انخفاضا في المصطادات بفضل قانون الحماية،و تحديد حصص الصيد الصارمة في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي .الامر الذي يختلف اطلاقا التونة صفراء الزعانف (التونة أو الأصفر)، الوثابة (أو بونيتو) والتونة الجاحظ (الجاحظ). التي لا تزال تعاني الصيد الجائر و المفرط في الهندي بنسبة 94٪من باقي الانواع السمكية.
و حسب المؤشرات، وتشخيص العلماء الذين يعملون على تتبع أسماك التونة في المحيط الهندي ، فان المنحنيات في انزلاق الى خط اللاعودة مع حلول السنة القادمة 2017، ما يدعو للقلق بشأن هذا النوع من السمك.
المؤسسة المسؤولة عن تنفيذ إدارة مصايد الأسماك المستدامة تنسب المسؤولية عن الكارثة إلى “الزيادة في مستوى الصيد”.





















































































