المغرب الأزرق
قررت المنظمة البحرية الدولية (IMO) حظر تفريغ السفن والعبارات مياه الصرف الصحي للمراحيض في بحر البلطيق،الذي يعد من أكثر المناطق البحرية ازدحاما و استعمالا و تلوثا.
وقالت المنظمة ان الحظر سيت تفعيله في 1 يونيو 2019 بالنسبة لسفن نقل الركاب الجديدة ،و بالنسبة للسفن القديمة بعد ذلك بعامين.
في عام 2011 أقرت لجنة حماية البيئة البحرية (MEPC) التابعة للمنظمة البحرية الدولية هذا المشروع في بحر البلطيق ك”منطقة خاصة” وفقا لأحكام الاتفاقية الدولية لمنع التلوث السفن (ماربول). غير ان الأمر استغرق ما يقرب من خمس سنوات لتحديد جدول زمني.
ورحبت آنا يوهانسون وزيرة البنية التحتية السويدية بالقرار، معربة في نفس الوقت عن اسفها لتخلفهلسنين بعد عدة عدة دول تطل على بحر البلطيق ، و قالت الوزيرة السويدية أن المفاوضات كانت طويلة وصعبة في بعض الأحيان لأن العديد من الدول كانت ضد المشروع،.
ورأت بعض الدول أن نقاط تجميع مياه الصرف الصحي غير كافية على وسواحل البلطيق.غير أن لجنة حماية البيئة البحرية قد أعلنت تشجيعها لحكومات الدول الأعضاء الناقلات الامتثال الفوري، على أساس طوعي، للمبادئ التوجيهية.
هذا و تعاني الخطوط البحرية التي تصل بحر الشمال عبر المضيق الضيق من أوريسند بين الدنمارك والسويد، وبحر البلطيق من التشبع الغذائي، وجود فائض من الفوسفور والنيتروجين الذي تطرحه الصناعة والزراعة،ما تسبب في انشار الطحالب. ففي عام 2007، أقرت الدول المطلة على بحر البلطيق لخطة عمل لاستعادة صحته جيدة قبل عام 2021. ولكن وفقا للمنظمات غير الحكومية، تم التخلي عن العديد من الجهود الحثيثة.





















































































