ابو شيماء-المغرب الأزرق
عاد السردين الى سواحل الحسيمة كما عادت معه قطعة بحرية معدودة الى ميناء الحسيمة،بعد غياب طويل.
ميناء الحسيمة الذي هجرته مراكب الصيد البحري نحو موانئ الاطلسي بالعرائش و القنيطرة،عرف انتعاشا محتشما بعد ظهور السردين،خلال نهاية الاسبوع الماضي.
و حسب المهنيين فميناء الحسيمة و الذي يعيش على وقع الركود الاقتصادي بسبب هجرة أسطول الصيد ، لم يعرف ملف النيكرو الذي اصبح يجثم على صدور المهنيين و الميناء و المدينة أي تطور رغم الاحتجاجات و اللقاءات و المراسلات ، و رغم أن الصيد البحري عمود الاقتصاد للمنطقة، في وقت ولى المسؤول الاول على قطاع الصيد البحري ظهره الى محنة المهنيين و المدينة، و انصرف الى اشياء قد تبدو أهم من ساكنة الريف الحسيمي.
عدد من مراكب الصيد البحري كانت محظوظة بصيد السردين و انعاش السوق المحلي،في حين تلقت أخرى ضربات موجعة من النيكرو الذي لا يزال يحتل سواحل المتوسطي و يتسيد المصايد ،و يفرض حصارا اقتصاديا على الجبهة الشمالية، التي عانت لعقود من الحصار الاقتصادي و السياسي، سيشرّع لا محالة لاعادة الاعتبار لفلاحة القنب الهندي و التهريب بالمنطقة.






















































































