المغرب الأزرق
أجمعت الاندية و الجمعيات المنضية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج، على الشكر الجزيل و الامتنان لالتفاتة الجامعة لها بتقديم دعم مادي محدد في 30.000 درهم للنادي او الجمعية،و دعم تقني و لوازم و أدوات رياضية،تستعمل في رياضة ركوب الموج.
و اعتبر سليم معتوق عن جمعية طرفاية لركوب الموج أن مبادرة الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج تأتي في وقت تعرف فيه الاندية و الرياضيين بالاقاليم الجنوبية صعوبات مادية و تقنية،تحرمها من تطوير نفسها و الرفع من مستواها و مواكبة المستجدات و المشاركة في المحافل الوطنية و الدولية.
كما نوه بالتفاتة الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج بتخصيص الجمعيات بالاقاليم الجنوبية ببرنامج تنموي يتمثل في الدعم و التأطير و تنظيم التظاهرات الوطنية بها.
ابو بكر اتانان عن جمعية شباب الدويرة لركوب الموج،أوضح ان مشاركة جمعيته تأتي بدعوة من الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج،في اطار برنامج متزامن مع فعاليات موسم اومكار في نسخته 12،حيث استفاد المشاركون من دورة تدريبية في التحكيم،و التاطير، و اضاف ان فرصة جمع فعاليات الجنوب في رياضة ركوب الموج تبقى جد محمودة،و تخدم شباب المنطقة الجنوبية.
من جانبه أعرب عبد المغيث بومليك ممثل جمعية مرسى العيون للسورف و البودي بورد عن سعادته للمشاركة ضمن فعاليات هذا اللقاء الرياضي الذي تنظمه مؤسسة اموكار بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج،بمشاطئ الوطية باقليم طانطان، يعد فرصة للقاء العديد من الرياضيين و تبادل التجارب و الخبرة،خاصة و أن الجمعية التي ينتمي اليها لا تزال فتية،و لم تتجاوز السنة.
جمعية الصحراء لركوب الموج و البيئة، التي يشارك أعضاؤها في دورة تكوينية للمدربين و الحكام،نوه بمجهودات الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج لاقام هذه التظاهرة بمدينة الوطية باقليم طانطان،كما دعا المنظمين الى الرفع من مستوى التنظيم لفعاليات رياضة ركوب الموج خلال النسخة 13 من موسم اوكار.
الجار بالجنب بشاطئ لكزيرة باقليم سيدي افني،عبد الرحمان اومتزكو،رئيس جمعية شباب لكزيرة لركوب الموج. و في تصريحه للمغرب الأزرق، أفاد أن جمعيته تسعى لتنمية قدرات الشباب في رياضة ركوب الموج،في منطقة معروفة على المستوى الدولي، لاعلاء راية المغرب في المحافل الدولية.
المتحدث باسم الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج و أوضح أن حضور الجامعة بثقلها في موسم طانطان في نسخته الثانية عشرة ، يصادف البرنامج السنوي للجامعة،كما يتصادف و اعلان الجامعة عن الانفتاح اكثر على المناطق الجنوبية التي تزخر بطاقات رياضية و مؤهلات طبيعية ستمكن رياضة ركوب الموج من الارتقاء و الازدهار،و اضاف ان سياسة الجامعة خلال المواسم المقبلة ستعرف توجها نحو الاقاليم الجنوبية،حيث تم تخصيص دعم مهم للجمعيات اضافة الى برمجة المسابقات الوطنية بشواطئ المدن الجنوبية من الدويرة باقليم شتوكا ايت باها،الى العيون، كما ستحدث بموجب برنامج مسطر مقرات خشبية للاندية لحفظ معداتها ،و تنظيم شؤونها.























































































