المغرب الازرق
على عكس الاستنكار الذي ذهبت إليه أغلب المنابر الإعلامية التي غطت بكل موضوعية خبر الجريمة الشنعاء التي طالت جثة المرحوم الحاج أحمد غزولة الملقب ب “شيشا”، عبر التمثيل بها بأبشع الطرق الهمجية،
استنكرت كل من جمعية ليكسوس لأرباب مراكب الصيد البحري بالعرائش غرفة أرباب مراكب الصيد البحري للشمال بالعرائش جمعية البحار العرائشي للبيئة والتنمية بالعرائش في بيان استنكاري مشترك صادر في 08 مارس 2013 ما نشرته جريدة المساء ليوم الأربعاء 06 مارس 2013 عدد 2005 بالصفحة الأولى و الذي يطعن في السيرة الأخلاقية والمهنية للمرحوم، الذي ووري جثمانه الثرى بعد صلاة العصر ليوم 05 مارس 2013 بمقبرة للا منانة بالعرائش في موكب جنائزي جد مهيب وغفير كان فيه حضور المهنيين والبحارة ومختلف شرائح المجتمع العرائشي جد لافت للعيان.
و يضيف البيان الاستنكاري انه، و في الوقت الذي لازالت فيه عائلة المرحوم لم تستوعب بعد صدمة جريمة التمثيل بجثة الفقيد، تقدمت جريدة المساء في عددها 2005 بتعزيتها لعائلة المرحوم على طريقتها الخاصة بارتكاب جريمة إعلامية استثنائية، عبر اتهامها للحاج المرحوم:
* بكونه من كبار مروجي الخمور بمدينة العرائش، بحجة ملكيته لحانة دون ذكر إسمها الذي يحمل في طياته إجابة فاضحة على هذه الاتهامات الباطلة، وهنا يكمن الخبث الصحفي الغريب الأطوار.
والحقيقة أن المرحوم يملك العقار المسمى “دار اسبانيا” المقصود به الحانة، في حين أن الرخصة والأصل التجاري مملوكا لشخص آخر بمقتضى قرار المركز الجهوي للإستثمار بولاية طنجة تطوان تحت رقم 1/DAI/2011 وهذه الدار عبارة عن نادي إسباني تابع بشكل ما للقنصلية الاسبانية بالعرائش.
* بكونه يملك أسطولا بحريا في حين أنه لا يملك سوى مركبا واحدا بنسبة % 100 ومركبا ثانيا بنسبة % 50 أي مركبا ونصف، وهنا نلمس الخبث الثاني لهذه الجريدة وكأن الاستثمار المنتج في المغرب أصبح جريمة.
* بربطه علاقات جنسية عديدة في حين أنه لم يثبت عنه قط ممارستها إلا داخل الإطار الديني والشرعي لبلادنا.
والمعروف وبشهادة جل المهنيين بميناء العرائش أن المرحوم كان منقذا ومدعما لأغلب المهنيين ماديا ومعنويا.
و تتاسف الهيئات المصدرة للبيان الاستنكاري لزمن الانحطاط الإعلامي هذا البعيد كل البعد عن أخلاقيات المهنة الصحفية الشريفة التي تعتبر بوصلة المجتمع في الوصول إلى الحقيقة كل الحقيقة، ضمن فضاء تعاليم ديننا السامية، والقيم الأخلاقية النبيلة للتراث الإنساني المشترك بين جميع الأمم والشعوب، وخاصة التقاليد الشعبية المغربية المتميزة بالتضامن، والتسامح، و نبذ ثقافة الحقد والكراهية المولدة للعنف الذي يهدد بنيان المجتمع وتماسكه، تعلن في بيانها الاستنكاري للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
” 1 – تقديم تعازينا الحارة لعائلة وأبناء المرحوم الحاج أحمد غزولة راجين من العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.
2 – إدانتنا لهذا الفعل الإجرامي الذي تعدى على حرمة مقبرتنا ونكل بجثة الحاج المرحوم على عكس ما روي في الآثار النبوية الشريفة ” أذكرو أمواتكم بخير”.
3 – مطالبتنا الأجهزة الأمنية بتعميق البحث من أجل الكشف عن ملابسات هذه الجريمة الشنعاء، وتقديم الجناة إلى العدالة.
4 – استنكارنا للجريمة الإعلامية التي نفذتها جريدة المساء في حق الحاج المرحوم وعائلته بتزوير الحقائق لتحقيق الربح التجاري ضدا على الأعراف والتقاليد الصحفية النزيهة.”
و تضيف ” وإذ نعتبر بشاعة هذه الجريمة صفعة لكل المغاربة دون استثناء لأنها بمثابة مقياسا للمنسوب الأخلاقي والقيمي للمجتمع، نقف على تمادي جريدة المساء في تفجير ضغينتها في حق المجتمع قبل الحاج المرحوم وعائلته في عددها 2007 ليوم الجمعة 08 مارس 2013 وذلك بإعادة الترويج لنفس الاتهامات التضليلية الآنفة الذكر،نؤكد مؤازرتنا لعائلة المرحوم في هذا المصاب الأليم،ونعبر عن استعدادنا التام لاتخاذ كل الخطوات المناسبة من أجل رد الاعتبار لعائلة المرحوم وفضح هذا الإعلام المشبوه الذي أصبح شغله الشاغل هو المتاجرة الخبيثة بأعراض وكرامة الناس والعباد ضدا على العمل الصحفي المهني المحترف الذي يقتضي التحري والتقصي في تناول أي موضوع”




















































































