ما بين 600 و800 طن من شباك الصيد تلقي فى المحيطات، بينما يتسرب للمياه 8 أطنان من البلاستك الناجم عن نفايات رواد الشواطئ،فضلا عما تحمله السيول و البالوعات و تتقاذفه الرياح وتنقله تيارات المحيط الهادئ ، حيث تتشكل أكبر جزيرة من نفايات البلاستيك العائم بين هاواى وكاليفورنيا اذ يعد أضخم تجمع للقمامة فى المحيطات والذى بدأ الجهاز بكنسها.
العالم الهولندى بويان سلات عرض عبر تويتر، جهاز كنس يقول أنه نجح لأول مرة بكنس قمامة بلاستيكية من تكتل كبير يعادل 3 أضعاف مساحة فرنسا.
وعرض بويان فى تغريدته صورة للقمامة المستخرجة من المحيط والتى حوت إطار سيارة، حيث علق عليها بقوله: “يستطيع النظام الجديد كنس مختلف قمامة البلاستك بدءًا من الأطنان من بقايا شباك الصيد، وحتى جزيئات البلاستك الصغيرة والآن هل يفقد أحدكم إطار سيارته”.
والجهاز مزود كذلك بشاشة فى الأسفل ممتدة، حتى عمق 10 أمتار فى المياه و هى مصممة لجذب جزيآت البلاستك من الأعماق كى لا يدخل أى أجزاء الجهاز لجلبها ما قد يأذى الحياة البحرية.
ويتصل الجهاز بالأقمار الصناعية والتى تأخذ المعلومات المسجلة عبر حساسات الجهاز عن كميات القمامة المكنوسة لتأتى سفينة مخصصة شهريا لتزيل الحمولة من على الجهاز.
وقال بويان فى مؤتمر صحفى له، إنه يحتاج قدر أكبر من التمويل المادى لتوسيع مدي عمل جهازه ليكون قادرا على كنس القمامة بشكل سنوى بدلاً من عمله لمدة شهر فحسب.
وأوضح بويان أنه حفاظا على البيئة فإن الجهاز العائم يستخدم طاقة المحيط المتجددة للتشغيل.
ويشمل المشروع كذلك جلب البلاستك المجمع من المحيطات نحو الشاطئ ديسمبر القادم لتتم إعادة تدويره والتى يعتقد بويان أن منتجاتها ستنال رواجا كبيرا.
يذكر أن بويان عمل على مشروعه منذ عام 2013 والذى شهد طوال عمله عدة مراجعات وكان آخر المحاولات الفاشلة لاستخدام الجهاز لم يستطع كنس القمامة؛ بل وانكسر بعض أجزاؤه ولكن بويان أجرى بعض التعديلات على التصميم ليتم تزويده بمظلة تبطئ من حركته لتعطى أكوام البلاستك المتحركة بسرعة فرصة للمرور عبر الجهاز ومن ثم الإمساك بها.
وتمت المحاولة الأخيرة الناجحة عندما تم إطلاق الجهاز من ولاية فانكوفر الأمريكية.






















































































