خلفت فضيحة أسواق السمك للبيع بالجملة بالمملكة التي تداولها نشطاء عبر وسائط التواصل الاجتماعي و صفحات الفايسبوك ، و نشرها يشكل حصري المغرب الأزرق ، موجة عارمة من القلق و الاستنكار لدى الرأي العام الوطني، فيما سارع المكتب الوطني للصيد للرد عبر إنتاج “مسرحيات بإخراج رديء” حسب بوشعيب شادي رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك للبيع بالجملة، قبل أن يخرج رئيس الكنفدرالية الوطنية لتجار السمك بالموانئ و الأسواق المغربية بدعوة صريحة عبر ستيجل صوتي للمسؤولين بتعليق نشاط أسواق السمك لفترة محددة، مؤكدا عدم امتثال التجار لتدابير الوقاية من تفشي فيروس كورونا.
عدد كبير من تجار السمك و فور اطلاق عدد من أسواق البيع بالجملة لوصلات دعائية عبر بعض المنابر الإعلامية بالادعاء باعتمادها تدابير الوقاية داخل منشآتها، أكد المهنيون أن ما يجري داخل الأسواق عكس ما تحاول إدارة المكتب الوطني للصيد التكتم عليه و التعتيم عليه الى درجة العمل على تغليط الراي العام الوطني و كذلك المسؤولين الترابين و السلطات العمومية و جلالة الملك.
كما أن عدد التجار الذين تم تصويرهم،لا يعكسون العدد الحقيقي الذي يرتاد اسواق السمك، و يمكش الكشف عبر الشيكات و الوديعات”الضمان” التي يودعها التجار لدى مصالح المكتب الوطني للصيد قبل التداول.
و تساءل أحد النشطاء ،اذا كانت وزارة الصحة تخرج ببلاغات دورية و على مدار الساعة لاطلاع المواطنين على الحالة الوبائية بالمغرب و الإحصائيات الرسمية في عدد الإصابات و عدد الوفيات، بشكل شفافية و مسؤولية ، و هي نتائج تثير الرعب و في نفس الوقت تعكس الواقع الذي لا يمكن حجبه و تضع المواطنين أمام مسؤولياتهم الفردية و الجماعية ، فلماذا تقوم مؤسسة محسوبة على الدولة بالتعتيم على أنشطتها بهذا الشكل الغريب السطحي.
مهنوين آخرون طالبوا بفتح تحقيق مستعجل حول حالة الأسواق و أنشطتها عبر كاميرات المراقبة بالإدارة المركزية ،و اعتماد شهادات ممثلي المهنيين، و متابعة المسؤولين بالمكتب الوطني للصيد بالتقصير و الإهمال و تعريض المواطنين للخطر، و عدم الامتثال للإجراءات الوقائية التي اتخذتها جميع القطاعات و انخرط فيها جميع المواطنون، و الاستلهام من القضاء التونسي الذي هدد بتوجيه تهمة القتل العمد لكل مصاب بالفيروس لم يلتزم بقواعد الحجر الصحي، وتعمد نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.
و كان بوشعيب شادي ممثل اكبر هيئة وطنية في تجارة السمك بالمغرب قد دق ناقوس الخطر منذ أسابيع حول الوضعية الكارثية التي تعرفها أسواق السمك للبيع بالجملة بالمغرب، و استمرار نشاط الصيد البحري دون مواكبة للإجراءات الوقائية، غير أن المسؤولين بالقطاع اختاروا نهج النعامة و صم الأذان عن تحذيرات المهنيين ، حيث لا يزال الوضع كما هو، فيما إحصائيات الخاصة بالحالة الوبائية بالمغرب تشير الى ارتفاع في عدد الإصابات و كذلك في عدد الوفيات بسبب تفشي جائحة كورونا.





















































































