طالبت الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب الى وزير الداخلية إعطاء تعليماته للولايات والعمالات لتسهيل و تبسيط إجراءات تنقّل والتحاق مجموعة من بحّارة الصيد الساحلي العالقين بمدنٍ أخرى.
و قالت الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب في رسالة وجهتها الى وزير الداخلية أن إجراءات الطوارئ الصحية المُتخذة حالياً تحول دون التحقا البحارة الى مراكبهم ، ما يعرضهم و أسرهم وعائلاتهم لمواجهة التبعات المادّية والاجتماعية التي فرضها هذا الوضع في ظل عدم استفادتهم من المنحة المقدّمة من طرف الصندوق الخاصّ بتدبير جائحة كورونا، وأيضاً استثنائهم من قرار حضر التنقل الليلي خلال شهر رمضان على اعتبار أن توقيت اشتغالهم وخروجهم لرحلات الصيد يكون ابتداءاً من الساعة التاسعة ليلاً.
و أكدت ذات الهيئة في رسالتها أنّ المجهّزين وأرباب المراكب على استعدادٍ تامٍّ لتوفير وسائل النقل الخاضعة للتعقيم ، وتجنيد كافّة الوسائل والتدابير الوقائية من أجل حسن سير عملية التّنقل بشراكة وتنسيق مع السلطات المينائية (الوكالات الجهوية للموانئ، مندوبيات الصيد البحري، مصالح وزارة الصّحة والسلطات المحلية والأمنية بالموانئ) .
الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب نوهت بالمجهودات الجبارة والمتواصلة للوزارة خلال فترة حالة الطوارئ الصحية بلادنا و السهر الدائم على تطبيقها وتنزيلها في أفضل الظروف ووفق الضوابط والمقتضيات الكفيلة بحماية أمن وسلامة المواطنين والحفاظ على صحتهم من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تنفيذا للتعليمات الملكية السّامية بخصوص هذه الجائحة، كما أكدت على انخراط مهنيّ الصيد البحري لضمان استمرارية تموين وتزويد الأسواق الوطنية بحاجياتها من المنتوجات السمكية. مشيرة الى أهمية قطاع الصيد البحري الاقتصادية و مساهِمة في تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين خصوصاً في الظرفية الحالية التي تعيشها بلادنا بسبب جائحة “كورونا”، التي تتزامن مع شهر رمضان وما يشهده من إقبال على المنتوجات البحرية بمختلف أقاليم وجهات المملكة.





















































































