يستعد “ماي فلاور 400” وهو قارب ثلاثي الهيكل (تريماران) لعبور المحيط الأطلسي بمفرده، إذ أنه قادر على اتخاذ قراراته الخاصة والإبحار باستقلالية تامة.
وسيكون في إمكان “ماي فلاور 400 و هي ترجمة حرفية ل “زهرة مايو” ، الذي يبلغ طوله 15 مترا ووزن تسعة أطنان والمغطى بالألواح الشمسية دراسة البيئة من خلال تحليل وجود البلاستيك في الماء، وجمع عينات من اللدائن الدقيقة أو تتبع الثدييات البحرية، وقياس مستويات سطح البحر وجمع بيانات مماثلة على نحو ما تفعل الروبوتات في الفضاء منذ عقود.
وقامت العديد من المنظمات بتقديم تجارب ترغب في أن يقوم بها ماي فلاور أثناء وجوده في البحر. إحداها عبارة عن تجربة لتحليل المياه تقوم من خلال أخذ عينات من كل بضع ساعات وتخزينها في ما يقرب من 100 زجاجة مغطاة ومحفوظة في صندوق على متن السفينة وجاهز للفحص البشري على الأرض.
وقال آندي كلارك كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة “إي.بي.إم” في المملكة المتحدة وأيرلندا، والذي يقود العلوم على متن القارب، “لأننا سنعرف بالضبط أين أخذنا العينة في المحيط، يمكننا القول في هذه المرحلة إن الملوحة كانت هكذا، وكمية تكاثر الطحالب كانت هذه، ودرجة الحموضة كانت هكذا، ومستويات الأكسجين كانت هكذا”.
ويوضح مؤسس جمعية “بروماريه” مهندس المشروع بريت فانوف أن المحيط “أقوى قوة على الكوكب تنظم مناخنا”، لكن أكثر من 80 في المئة من المحيطات لا تزال غير مستكشفة، بسبب اتساعها والمخاطر التي تنطوي عليها.





















































































