بسبب موجة الحر التي شهدتها المملكة في الأيام الأخيرة، عرفت مدينة آسفي توافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح والمصطافين، خاصة من المناطق الداخلية بالإقليم والمدن المجاورة، على منطقة رأس اللفعة الشاطئ الصخري الذي تمت تهيئته مؤخرا، الذي تتميز بالتنوع بفضل طبيعة رماله الذهبية ومياهه الزرقاء الصافية أو على مستوى موقعه الاستراتيجي المطل على حاضرة المحيط ، وذلك بالنظر لمجاله البحري الملائم لسباحة الصغار والكبار لتدرج أعماقه وحراسته الدائمة والمستمرة، وهو ما جعل المكان أمنا لسباحة الجميع دون خوف أو ملل.
في زيارة قادتنا إلى هذا الشاطئ الجميل وقفنا على الإقبال الكبير للعائلات والشباب وخاصة الأطفال الذين عبروا لنا عن فرحتهم بتواجدهم بهذا الشاطئ القريب من مركز المدينة للاستمتاع بزرقة البحر وممارسة هوياتهم الرياضية المفضلة، في حين أجمع جل من إلتقينهم على جمالية الشاطئ، الذي يتميز بمجموعة من المميزات أهمها جودة مياهه بالمقارنة مع الشواطئ التابعة للجماعات الترابية بالإقليم، إضافة إلى الدفء والهدوء الذي يوفره المكان للعائلات وتصنيفه كمكان آمن للمصطفين ،
وعن أسباب هذا التوافد الكبير على هذا الشاطئ ، يقول صاحب أحد الباعة الموسمين المتواجد بالشاطئ، أن هذا الشاطئ “شعبي” يقصده الجميع على اختلاف طبقاتهم، من أصحاب الدراجات الهوائية والنارية وأصحاب السيارات وممارسي رياضة المشي وغيرهم من الباحثين عن قضاء أوقات من المتعة والاستجمام وهذا ما يميزه عن باقي شواطئ الاقليم.
ولتهيئ أجواء الاصطياف، سطرت السلطات المحلية، مخطط أمني وقائي خاص بتأمين المصطافين، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها وضع صحة وسلامة المصطافين بالشاطئ على رأس قائمة الأولويات وهذا عن طريق وضع تشكيلات أمنية في الزمان والمكان وذلك بإلزام المواطنين من أجل التقيد الصارم بكل التدابير الوقائية لحمايتهم من تفشي وباء كورونا كوفيد 19 بالإضافة إلى تأمين المحيط وطرق المؤدية إلى منتجع رأس اللفعة
وأكد الشاب منير وهو فاعل جمعوي بمدينة آسفي ، على أن شاطئ المدينة ومنتجع رأس اللفعة يعتبران من أجمل شواطئ الإقليم، حيث يتميزان بوجودهما بالقرب من مركز المدينة، فضلا عن رماله الذهبية الرائعة ومياهه الزرقاء النقية وصخوره المتلألئة، مضيفا أن هذه المنطقة السياحية لها مكانة خاصة في نفوس المصطافين الراغبين في الترويح عن النفس والاستجمام، مبرزا أن المكان يمتاز بمقومات خاصة تجعله قبلة للعديد من الزوار من كل المدن المغربية، بما فيها المدن الشاطئية
وللإشارة فإن أغلب الشواطئ الإقليم، تعد الأجود كذلك كما أن بعضها حاصل على اللواء الأزرق ضمن أنظف شواطئ العالم، مما يبعث على أمل توافد المغاربة من الخارج و مختلف المدن والأقاليم لها خلال هذا الصيف، مما سيساعد في تحقيق مكاسب للمطاعم والفنادق والدور المفروشة بجل المحطات الشاطئية، بعد تداعيات أزمة كورونا للسنة الفارطة .
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي





















































































