أفسدت الحسابات الضيقة أجواء انتخاب المكتب المسير لجامعة غرف الصيد البحري. فبعد حوالي عشر اشهر من الحسابات و إعادة الحسابات، فَجّر انسحاب ممثلي غرفة الصيد البحري المتوسطية حقيقة الوضع على الساحة الموسوم بالصراع المستدام بين الفصائل.
“جامعة غرف الصيد البحري إلا ربع”، وصف أفرزه الجمع العام الذي انعقد اليوم الأربعاء 8 يونيو2022، بحضور ممثلي أربع غرف للصيد البحري قبل انسحاب غرف الصيد البحري المتوسطية.
“منير الدّراز” النائب الأول و ٍرأس قائمة غرفة الصيد البحري المتوسطية، أوضح في تصريح للمغرب الأزرق أن جامعة غرف الصيد البحري تتشكل حصرا من ثلاث غرف فقط و هي الغرفة الأطلسية الشمالية و الوسطى الجنوبية بعد انسحاب غرفة الصيد البحري المتوسطية.
إعلان الانسحاب و حسب ذات المصدر جاء على خلفية ما وصفها ب”الحكرة” والإمعان في تحقير مؤسسة دستورية ، و عدم الأخذ بعين الاعتبار التوازنات المجالية في تشكيل المكتب ، مع تسجيل انقلاب على شعار “وحدة الصف و المصير و التضامن…” الذي كان يروج ظاهريا قبيل الجمع العام .
الدراز و في معرض حديثة كشف كواليس اللقاء التي غلّبت منطق الأغلبية و الموالاة على التوازن و الإنصاف و العدالة المجالية، مشيرا الى أن الأجواء التي مر فيها تشكيل المكتب كانت جد مؤسفة ، و لا ترقى الى ما يصبو اليه الجسم المهني، خصوصا في ظرفية جد حرجة يمر منها قطاع الصيد البحري، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج و ارتفاع أسعار الوقود و حالة المخزون… و هي حالة تفرض التجرد و التعاون و التكامل اكثر من أي وقت مضى.
هذا و شهد الجمع العام الذي اجمع على اسم العربي مهيدي رئيسا للجامعة غرف الصيد البحري حضور السيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري.





















































































