يترقب الوسط المهني ما سيسفر عنه لقء الأربعاء 15 يونيو من مخرجات بخصوص قطاع الصيد البحري في ظرفية جد حساسة تتميز بإرتفاع تكاليف الانتاج و تدهور في مخزون الأخطبوط و عدم استقرار في الكثلة الحية للأسماك السطحية.
الاجتماع الذي وصف بالمهم و التاريخي بالنظر الى طبيعة المدعويين و مقر الاجتماع بمقر الحرس الوطني للشركة الملكية لتشجيع الفرس ببوزنيقة، و السياق الذي يأتي فيه، لن يخرج و حسب الخبراء عن نظيره بداية الألفية الجارية قبل اعتماد مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط.
مع اختلاف طفيف في اعتماد الشفافية و الانفتاح على جميع الفعاليات المعنية، من غرف و كنفدراليات و جمعيات، فيما أبدت فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري رفضها الإقصاء من حضور الاجتماع “كونها معنية بالدرجة الأولى باي قرارات أو مخرجات اللقاءات مصالح منتسبيها و لساكنة المنطقة” حسب ما جاء في رسالة وجهتها صباح اليوم الى السيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري،
فدرالية الصحراء المغربية للصيد التي يرأسها محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، أكدت في رسالتها أنها “تنظيم مهني لا يقل أهمية عن باقي الهيئات المهنية المدعوة، يضم هيئات مهنية تنشط في قطاع الصيد البحري بالجهات الجنوبية الثلاثة للمملكة بالدوائر البحرية لكل من (طانطان،طرفاية،العيون،بوجدور،الداخلة) و تمثل مختلف أصنافه (الصيد الساحلي-الصيد التقليدي- جمع الطحالب-تجارة السمك-الصناعات السمكية-رجال البحر)، و مسؤولين نقابين و أعضاء منتخبين دستوريا ، تم تأسيسها في 29 دجنبر من سنة2021، و تم إيداع ملفها القانوني لدى مندوبية الصيد البحري بالعيون”
و اضافت فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري “نظرا لأهمية اللقاء و خصوصية الظرفية، و اعتبارا للأهداف التي تأسست بشأنها ، فإن فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري باعتبارها هيئة مهنية تمثل الجهات الجنوبية للمملكة حيث يتركز نشاط الصيد البحري و الصناعات السمكية ، و يشكل هذا الأخير محور التنمية السوسيو اقتصادية لساكنتها، فإن فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري تعرب عن أملها في استدراك إدارتكم دعوتها لحضور اللقاء ، كونها معنية بالدرجة الأولى باي قرارات أو مخرجات اللقاءات مصالح منتسبيها و لساكنة المنطقة” .





















































































