لم تختر الكنفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل السمك السطحي بالداخلة الممثل القانوني لسفن الصيد بالمياه المبردة RSW، نهج الصمت فيما يجري و يدور بخصوص التراشق الاعلامي عبر وسائط التواصل ،أو اعتماد الرد بالوكالة ، على غرار جهات أخرى، حيث أصدرت الكنفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل السمك السطحي بالداخلة ردا على أحد الفيديوهات التي نسبه أحد النشطاء في الصيد البرحي الى سفن RSW، ما وصفتها ب ” الحملة المدفوعة من بعض الجهات لإستهداف الصيد القانوني والمشروع”، بلاغا صحفيا شديد اللجهة يعكس الثقة في النفس في مواجهة اي حملة موجهة، في خضم ما يعيشه قطاع الصيد بالمنطقة من تدهور في مخزون الأخطبوط تقرر معه تمديد الراحة البيولوجية الى دجنبر المقبل.
و يأتي البلاغ وفق ذات المصدر “لرفع أي لبس وقطع الطريق على من يحاول عبثا تسويق المغالطات وذر الرماد بالعيون، وبغية وضع النقاط على الحروف”.
و أكد البلاغ أن سفن RSW تلتزم بشكل كامل ودقيق بالحصص المخولة لها وفق الدراسات العلمية الوطنية الصادرة كل عام من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، مع الحرص على دعوة جميع الفاعلين بقطاع الصيد والسلطات الوصية لضرورة الامتثال الكامل والصارم لهذه الأرقام، بهدف تلافي أي خطر قد يهدد المخزون السمكي وجميع الاستثمارات بهذا القطاع الحيوي.
و أوضحت الكنفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل السمك السطحي بالداخلة في بلاغها أن نشاط سفن RSW يتم بشكل رئيسي في منطقة الداخلة، ويعتبر المحرك الاقتصادي الرئيسي للمدينة، من خلال خلق أكثر من 650 وظيفة في البحر، و13000 وظيفة مباشرة، و40.000 وظيفة غير مباشرة، كما أسهمت في التكريس للتصنيع التكنولوجي المرتبطة بقطاع الصيد البحري، مما رفع مستوى رأس المال البشري في المدينة بشكل كبير، وسمح ببروز الصناعة، وجعل مدينة الداخلة على ما هي عليه اليوم كمدينة واعدة، كما أن المستوى التكنولوجي للسفن يسمح لها بالصيد على مدار السنة، مما عبد الطريق لصناعات أخرى مرتبطة بالقطاع، وبتوطين قوة عاملة مؤهلة و متخصصة، خصوصا وان هذا المستوى من التكنولوجيا ساهم وبشكل لافت في مضاعفة القيمة المضافة (لكل كيلوغرام من الأسماك المصطادة) مشكلا أعلى نسبة لجذب العملات الصعبة بالمقارنة مع باق القطاعات الأخرى المرتبطة بالصيد البحري، مما مكن من تحقيق مبيعات تقارب 4 مليارات درهم . معربة عن فخرها البالغ بما تحقق من منجزات للنهوض بالقطاع وتأهيل الأنشطة الصناعية بجهة الداخلة وادي الذهب، وتنوه الكونفدرالية بالمساهمة النوعية للقطاع في تنمية المنطقة، وبكونه بات اليوم يشكل المحرك الأساسي والرافعة الجوهرية للنسيج الصناعي للمدينة.
كما أعربت الكنفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل السمك السطحي بالداخلة عن رفض أي مزايدة على أرباب المراكب وملاك المعامل فيما يخص الحرص على المحافظة على الثروة السمكية وتثمينها، وهو ما تجسد من خلال إختصار عملها بالصيد بمصايد الأسماك المستدامة، على اعتبار أن سفن RSW يتم التحكم فيها عن كثب، بواسطة منارات على متن السفن، ونظم مراقبة السفن مما يسمح لجميع سلطات المراقبة بمعرفة موقعها في أي مكان وفي أي وقت، كما أن هذه السفن تمارس الصيد المسؤول لأنها تصطاد على بعد أكثر من 12 ميلاً من الشاطئ، أي بعيدًا عن مناطق تركيز الأسماك ومناطق التفريخ، مما يسهم في استعادة المخزون لعافيته وتجدده بشكل أفضل مع ضمان استدامة كل الأنواع.
و طالبت الكونفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل السمك السطحي بالداخلة السلطات الوصية وكافة المتدخلين في القطاع التدخل بحزم لإنفاذ القانون، ومعاقبة المخالفين ، مشددة أن لا أحد فوق القانون .
مؤكدة في نفس الوقت ” ووفق قناعة راسخة بأن الفيديو السالف الذكر وفي حالة إذ ما كان مفبركا ، فلن يكون كافياً لصرف انتباه الرأي العام عن الخطر متعدد الأبعاد المتمثل في الصيد غير المشروع وغير القانوني”.





















































































