انطلقت اليوم بالدارالبيضاء أشغال المؤتمر الدولي حول التلوث البلاستيكي بالمحيطات الذي تنظمه المؤتمر الوزاري حول التعاون في الصيد البحري بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، بشراكة مع الشبكة الأفريقية لمعاهد البحث في الصيد البحري و علوم البحار، بمشاركة أكثر من 13 دولة الأعضاء و 14 خبيرا محاضرا .

و تميز اليوم الافتتاحي بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين منظمة الكومافات و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمغرب (INRH) ، لتمويل برامج البحث العلمي لفائدة جمهورية بنين وليبيريا.وقعها كل من عبد الواحد بنعبو الكاتب التنفيذي لمنظمة الكومافات و عبد الملك فرج المدير العام للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و ممثلا كل من جمهورية البنين و ليبريا. 
و تروم الاتفاقية الى دعم حكومة البلدين في البحث العلمي بشأن تقييم الأرصدة السمكية في المناطق الاقتصادية، ، حيث سيتم تنفيذ حملات تقييم المخزون السمكي بغية تجميع المعطيات و البيانات الكفيلة بتقييم حالة المخزون السمكي من أجل تدبير مستدام.
حوالي 12 عرضا حول التلوث البلاستيكي و الاتفاقيات الدولية من اجل حماية البيئة البحرية و سبل الحد من التلوث البحري كانت حصيلة اليوم الأول، شارك فيها ثلة من الخبراء الدوليين و ممثلين عن منظمات دولية و ممثلي الحكومات الدول الاعضاء بالكومافات الى جانب أكاديميين.
المؤتمر الدولي حول التلوث البلاستيكي بالمحيطات الذي ينظم تحت شعار: محيطاتنا في خطر: العمل من ضد التلوث البلاستيكي العالمي و الذي يمتد على مدى يومين (7-8 نونبر2023 بالدارالبيضاء)، يراهن على تربية الناشئة على المحافظة على البيئة البحرية كآلية فعالة من أجل انتاج جيل مندمج في محيطه الايكولوجي البحري و قادر على تحمل مسؤوليته اتجاه المحيطات.





















































































