كشف تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية أن ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص يموتون كل عام بسبب حوادث وأمراض مرتبطة بالعمل، بزيادة قدرها 5% مقارنة بعام 2015.
جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة البحرية الدولية خلال افتتاح الدورة الثالثة والثلاثين لجمعيتها العامة التي تجري أطوارها بلندن.
وقالت المنظمة إن “هذا الرقم يسلط الضوء على التحديات المستمرة في حماية صحة العمال وسلامتهم على مستوى العالم”، مشيرة إلى أن غالبية الوفيات المرتبطة بالعمل، 2.6 مليون ضحية، ناجمة عن الأمراض المهنية.
وبحسب الدراسة، تعد أمراض الدورة الدموية والأورام الخبيثة وأمراض الجهاز التنفسي من بين الأسباب الثلاثة الرئيسية للوفيات المرتبطة بالعمل. وتمثل هذه الفئات الثلاث مجتمعة أكثر من ثلاثة أرباع الوفيات المرتبطة بالعمل.
وتعد قطاعات الزراعة والبناء والغابات وصيد الأسماك والتصنيع من أكثر القطاعات خطورة، حيث يقع فيها 200 ألف حادث مميت سنويا، أو 63% من جميع حوادث العمل المميتة.
وقال تقرير منظمة العمل الدولية إن واحداً من كل ثلاثة حوادث مميتة في مكان العمل في جميع أنحاء العالم يقع بين العمال الزراعيين.
ولتعزيز الجهود العالمية لضمان بيئة عمل آمنة وصحية، أطلقت منظمة العمل الدولية خطة جديدة بعنوان الاستراتيجية العالمية بشأن السلامة والصحة في العمل 2024-2030.
والهدف هو إعطاء الأولوية لصحة العمال، بما يتماشى مع التزام منظمة العمل الدولية بالعدالة الاجتماعية وتعزيز العمل اللائق في جميع أنحاء العالم.






















































































