طالبت مؤسسة المغرب الأزرق بتدخل الجهات الوصية من أجل حماية صيانة ساحل الوطية بإقليم طانطان و تثمينه، و الرفع من جاذبيته .
كما دعت ذات الجهة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لدعم مبادرة “الوطية ايكو” المنسجمة مع أهداف المؤسسة و عقد المحيطات و الهدف 14 من اهداف التنمية المستدامة .
و قال حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق و حامل مشروع “مبادرة الوطية ايكو” أن جماعة الوطية التي تكتنز اثمن رأسمال طبيعي و حيوي ووجودي لا تزال متخلفة عن توجهات الكبرى للمملكة فيما يخص المحافظة على البيئة البحرية و تأهيل البنى التحتية لجذب الاستثمارات في قطاع السياحة و الصناعات السمكية و الصناعات البحرية و تربية و تنمية الاحياء البحرية …مقارنة مع مدن مجاورة كسيدي افني التابعة إداريا الى جهة كلميم وادنون او الصويرة و الوليدية و غيرها من المدن الناشئة .
و يعزو رئيس مؤسسة المغرب الأزرق هذا الوضع المتخلف جدا عن باقي المدن المجاورة الى قصور في الرؤية تنتهي عند الولاية الانتخابية، و عقليات التسيير المحدودة الاطلاع و الإنفتاح على المحيط، و كذلك تحكم الخلفية الثقافية و الاجتماعية.
ذات المتحدث اعرب عن اسفه الشديد لعدم التفاعل بشكل مسؤول مع التوصيات التي رفعتها مبادرة الوطية ايكو2023 الى الجهات الوصية، و لحالة شاطئ جماعة الوطية المتدهور و الخارج عن أي سياسة لصيانته و المحافظة عليه و تثمينه، لا من حيث تغذية الشاطئ بالرمل حيث يتم تغذيته بالتراب ، إضافة الى غياب علامات التشوير و محدودية المرافق الصحية مقابل الاعداد الهائلة من المرتادين للشاطئ ، و تفشي السلوكات غير الرشيدة دون تفعيل المساطر القانونية ….
“بسبب غياب رؤية استراتيجية و إدارة حكيمة ، وجدنا انفسنا في مواجهة وضع أقل ما يوصف بالصعب في ظل تراخي المجلس الجماعي في صيانة الشاطئ و الاهتمام به ، حيث يؤم الشاطئ فئة المواطنين المطبعين مع النفايات المنتشرة او المطمورة تحت الرمل ، و آخرون فرض عليهم الامر الواقع بافتراش النفايات و خصوصا الفحم ، و تحول جنبات الكورنيش الى مرحاض مفتوح بسبب قلة المرافق الصحية و انعدام المراقبة،حتى الممرات الخشبية التي تسلمتها الجماعة لتسهيل ولوجيات المواطنين و البالغ عددها 64 قطعة لم يتم بسطها، ما خلف استياء كبيرا في نفوس الداعمين لمبادرة الوطية ايكو ” يقول رئيس مؤسسة المغرب الأزرق.

و يضيف ذات المصدر” نراهن على الناشئة من أجل حماية موروثها البحري و انتزاع الحقوق و صيانة المكتسبات، و لهذا الغرض اعددنا برنامجا موجها للناشئة من أجل الادماج في المحيط الايكولوجي البحري بالمجان”
حاميد حليم أشار الى أنه سبق و توسط لدى أطراف فرنسية تسعى الى تنمية العلاقات البينية و تطويرها من أجل تطوير توأمة بين جماعة الوطية و عمدية لوريون حيث لم يتقدم المشروع قيد انملة ما يفوت على المنطقة فرص كبيرة للتنمية.





















































































