حاميد حليم – المغرب الأزرق -طانطان
جنحت احدى السفن العملاقة لنقل الوقود بمدخل ميناء طانطان،مساء اليوم 23 دجنبر 2013.
السفينة كانت قادمة لتفريغ حمولة الوقود بصهاريج الفيول بميناء طانطان.
و حسب شهود عيان فان جنوح السفينة راجع بالأساس الى ارتفاع مستوى الترمل ببوابة ميناء طانطان،
حيث حاولت السفينة اتخاذ وضعية الولوج لكنها سافلتها علقت في الرمل لتتقاذفها بعد ذلك الامواج الى محاذاة الصخور.
السفينة محملة بكميات مهمة من الفيول و ستكون كارثة بيئية تضرب المنطقة اذا ما تم تسرب،خاصة و أن السفينة لا تبعد إلا امتارا عن الجرف الصخري.
المسؤولية و حسب العارفين، تتاقسمها مديرية الموانئ بطانطان،التي لم تتخذ الاجراءات الاحترازية و حفظ سلامة في الولوجيات لميناء طانطان،خاصة و ان مهنيي الصيد البحري طالبوا باحضار كاسحة الرمل التي لم تباشر عملها مند شهور.
الى جانب مديرية ميناء طانطان،فان قبطانية الميناء هي الأخرى تتحمل القسط الاكبر من المسؤولية بالترخيص للسفينة بالولوج مع علمها بحالة بوابة ميناء طانطان،خاصة في هذه الفترة ،حيث سوء الاحوال الجوية.
عدد من المهنيين صرحوا في اتصال مع ادارة موقع المغرب الأزرق أنهم طالبو مديرية الميناء بتحمل مسؤوليتها في حفظ سلامة مراكب الصيد البحري بكل أصنافها،قبل حوالي أسبوعين من حادث اليوم .
مصالح الامن و السلامة بميناء طانطان تعيش حالة استنفار قصوى،تحسبا لأي تسرب قد ينتج عن ارتطام الباخرة مع الصخور بالمنطقة المحاذية.
مصدر من مصالح السلامة البحرية بميناء طانطان أفاد أن الساعات الاولى من صباح الغد و مع ارتفاع المد قد تساهم في تعويم السفينة،و في حالة الفشل، فاحتمال كبير لتدخل القاطرات الاسبانية القادمة من جزر الكاناري في اطار التعاون الاقليمي في السلامة البحرية.لسحب السفينة الى عرض البحر و تجنب كارثة بيئية سواحل اقليم طانطان في غنى عنها.





















































































